المصريون في السعودية يدلون بأصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
انطلقت، اليوم، عملية التصويت في جولة الإعادة لعدد من دوائر المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025 داخل المملكة العربية السعودية، وذلك بالتزامن مع فتح اللجان الانتخابية أبوابها في مقري السفارة المصرية بالرياض والقنصلية العامة في جدة منذ الثامنة صباحًا بتوقيت المملكة.
وشهد اليوم الأول حضورًا ملحوظًا من أبناء الجالية المصرية، حيث حرص الناخبون على التوافد للإدلاء بأصواتهم رغم انشغالهم بأيام العمل الرسمية.
وأوضح مسؤولو اللجان أن الإقبال جيد، وإن كان أقل من الكثافة التي شهدتها المرحلة الأولى في يوميها الأول والثاني، نظرًا لكون اليوم وغدًا يقعان ضمن أيام الدوام الرسمي، ما أثّر نسبيًا على حجم المشاركة خلال الساعات الأولى.
وتستمر عملية التصويت على مدار اليوم وغدٍ، ضمن دعوة الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار حازم بدوي، للمصريين المقيمين بالخارج في 19 دائرة انتخابية، للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة، مؤكدين جاهزية اللجان وتوفير كل التسهيلات اللازمة لضمان مشاركة كافة المواطنين في هذا الاستحقاق الدستوري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عملية التصويت في جولة الإعادة مجلس النواب 2025 السعودية
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.