لأول مرة.. عرض «محاربة الصحراء» ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يشهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة، المقام في جدة، أول عرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفيلم العالمي «محاربة الصحراء - Desert Warrior»، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان زيورخ السينمائي بسويسرا، ويعدّ الفيلم أحد أبرز العروض المنتظرة هذا العام، نظراً لضخامته الإنتاجية ومشاركة مجموعة من أهم النجوم العالميين والعرب.
يشارك في بطولة الفيلم كل من أنتوني ماكي، عايشة هارت، سير بن كينغسلي، شارلتو كوبلي، غسان مسعود، سامي بوعجيله، لميس عمار، وجيزا روهريغ، فيما يتولى إخراجه روبرت ويات، ويكتب السيناريو روبرت ويات وإيريكا بيني وديفيد سيلف.
يتميّز الفيلم بطابعه الملحمي وأحداثه التي تدور في بيئة صحراوية قاسية، حيث يمزج بين الدراما التاريخية والإثارة في قالب بصري ضخم يعكس مستوى الإنتاجات الدولية الحديثة.
صُوّرت المشاهد الرئيسية في نيوم وتبوك بالمملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس التحول الكبير الذي تشهده الصناعة السينمائية في المنطقة.
يمثل عرض «محاربة الصحراء» في مهرجان البحر الأحمر حدثًا بارزًا في دورة هذا العام، ويعكس التزام المهرجان بتقديم عروض أولى لأعمال كبرى تجمع بين البعدين الفني والإنتاجي، مما يعزز من موقعه كأحد أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة.
اقرأ أيضاً«سبع قمم» يشارك في برنامج السينما السعودية الجديدة بـ مهرجان البحر الأحمر
إطلاق «منطقة الجماهير» في مهرجان البحر الأحمر السينمائي
«جوازة ولا جنازة».. فيلم مصري يشارك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي مهرجان البحر الأحمر السینمائی فی مهرجان
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.