عربي21:
2026-07-24@03:47:36 GMT

المهندسون جنوب شرق ليبيا يعلنون إغلاق حقلين نفطيين

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

المهندسون جنوب شرق ليبيا يعلنون إغلاق حقلين نفطيين

قال عدد من المهندسين في حقول نفطية متواجدة في جنوب شرق ليبيا، الثلاثاء، إن "الإنتاج قد توقّف في حقلين بينما خفّض حقل ثالث من الإنتاج"، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وتصريحات للمهندسين لوكالة "رويترز"، أتت عقب إعلان السلطات الليبية في شرق البلاد، أمس الاثنين، عن إيقاف إنتاج النفط وتصديره حتى إشعار آخر، على خلفية الاحتجاج على قيام سلطات طرابلس، بالسيطرة على مقر المصرف الليبي المركزي وإعفاء محافظه.



وأكّدت الحكومة الليبية المنبثقة عن مجلس النواب ومقرها متواجد في بنغازي، شرق البلاد، عبر بيان صحافي، على "إعلان حالة القوّة القاهرة على جميع الحقول والموانئ النفطية، وإيقاف إنتاج وتصدير النفط حتى إشعار آخر".

وتابعت الحكومة الليبية، بحسب البيان نفسه، أن "القرار جاء بسبب تكرار الاعتداءات على قيادات وموظفي وإدارات المصرف المركزي، من طرف مجموعات خارجة عن القانون، تستهدف السيطرة غير القانونية على أهم مؤسسة مالية في ليبيا".

وفي الوقت الذي يُشكّل فيه النفط 98 في المائة من موارد ليبيا، أتت خطوة توقّف الإنتاج في عدد من الحقول إلى دائرة الصراع السياسي وكذا للنقاش العام المحلّي والدولي؛ فيما أعلن عدد من شباب المناطق النفطية، في مدن الواحات الواقعة جنوب شرقي ليبيا، التوجّه إلى إغلاق الحقول النفطية في منطقتهم، على خلفية أزمة مصرف ليبيا المركزي.

وتوعّد الشباب، عبر بيان لهم، بـ"إغلاق الحقول النفطية بالكامل لحين التوصل لاتفاق عادل لاقتسام الموارد بين الأقاليم، وإعطاء كل ذي حق حقه"، مضيفين: "سوف نستمر في الإغلاق حتى تتحقق مطالبنا العادلة والمشروعة".


"تابعوا ما تمر به البلاد من أحداث متسارعة، ومحاولة السيطرة على مصرف ليبيا المركزي بالقوة، والاستفراد بالأموال من قبل ضعفاء النفوس"، أردف البيان نفسه، مستدركا أن "أصحاب المصالح الشخصية يريدون تمرير القرارات والتلاعب بأموال الليبيين، وزيادة معاناة الشعب الليبي".

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، اختطفت مجموعة مجهولة، مصعب مسلم، وهو مدير إدارة تقنية المعلومات في مصرف ليبيا المركزي، من أمام بيته، في محاولة لتغيير محافظ المصرف الصديق الكبير، غير أنّ المصرف نفسه، قد أوقف عمله إلى أن عاد مصعب مسلم، سالما.

إلى ذلك، يحكم ليبيا التي تعيش على إيقاع ما يوصف بـ"أعمال عنف وانقسامات"، حكومتان متنافستان، إحداها تتواجد في طرابلس (غرب البلاد) برئاسة، عبد الحميد الدبيبة، وهي التي تعترف بها الأمم المتحدة؛ وحكومة أخرى مقرّها يتواجد في بنغازي (شرق البلاد) ويرأسها، أسامة حماد، وهي التي تم تكليفها من طرف مجلس النواب، ومدعومة من القائد العسكري، خليفة حفتر.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية ليبيا السلطات الليبية طرابلس ليبيا طرابلس السلطات الليبية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة

أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.

وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of list

وأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.

وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.

وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.

مخاطر التضخم

وبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.

وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.

وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.

وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.

وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.

إعلان

وأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.

مقالات مشابهة

  • قصف عنيف يستهدف عدة مدن إيرانية.. والحرس الثوري يسقط صاروخا جنوب شرقي البلاد
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة