الثورة نت|

نظم مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بأمانة العاصمة، اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وفي الفعالية، التي حضرها وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الدكتور محمد المنصور،أشار مدير مكتب الصحة الدكتور مطهر المروني إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو تعبير عن تمسك الشعب اليمني بالمشروع القرآني العظيم والاقتداء بنهج الرسول الكريم، لافتا إلى أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتوحيد واجتماع الأمة حول نبيها الأعظم، ومواجهة مؤامرات الأعداء.

وأشار إلى أن إحياء اليمنيين لذكرى مولد الرسول الأعظم يأتي في ظل مستجدات وتحولات موقفهم المناصر لفلسطين يجسد منهجية الاتباع ومحبة الرسول عليه الصلاة والسلام.

وحث الدكتور المروني ، منتسبي القطاع الصحي على الاهتمام والإحسان للمرضى ورعايتهم وتخفيف معاناتهم ، اقتداء بأخلاق وقيم وسيرة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله وسلم، وكذا التفاعل في الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.

من جانبه، أشار عضو رابطة علماء اليمن ، العلامة خالد موسى ، إلى عظمة هذه المناسبة العطرة، ومكانتها في قلوب اليمنيين الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وآله وآزروه منذ فجر الإسلام.

وأكد أهمية تجسيد أخلاق وقيم وصفات النبي الكريم في التعامل مع المرضى والمستضعفين بكل إحسان وإخلاص وابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى، مؤكدا أن النصرة للنبي الخاتم ستكون عالمية من خلال رفع ذكره وإظهار محبته في الـ 12 من ربيع الأول وإرسال رسالة للعالم بأن الرسول الأعظم أرسل للبشرية ورحمة للعالمين.

بدورها أشارت نائب مدير مستشفى السبعين للأمومة والطفولة للشؤون المالية والإدارية ، الدكتورة سارة جحاف، إلى أهمية الاحتفال بذكر المولد النبوي الشريف لاستلهام الدروس والعبر من صفاته وأخلاقه وجهاده لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وتطرقت إلى عظمة هذه المناسبة العطرة، ومكانتها في قلوب اليمنيين الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وآله منذ فجر الإسلام، مشيرة إلى حجم الاحتفالات الواسعة التي يقيمها الشعب اليمني بذكرى مولده صلى الله عليه وآله وسلم، في دلالة عميقة على صدق حبهم وولائهم لنبي الرحمة.

تخللت الفعالية بحضور رؤساء أقسام وكوادر المستشفى، فقرات شعرية وانشادية ورقص شعبي معبرة عن عظمة المناسبة وأهمية الاحتفاء بها وكذا تكريم الدفعة الأولى من خريجي ” دورة الأقصى” من كوادر المستشفى.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف المولد النبوی الشریف بذکرى المولد النبوی الله علیه وآله

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات