الفنانة مريم أشرف زكي: كنت خجولة والمسرح غيرني 180 درجة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
قال الفنانة مريم أشرف زكي، عن بداية مشوارها الفني وكيفية دخولها مجال التمثيل، إنها تربت وسط عائلة فنية، وعاشت تفاصيل يومها وهي تُحلم أن تخوض تجربة الوقوف أمام الكاميرا، وتتقمص شخصية في عمل فني، وتصبح جزءا من الروايات التي تنسج على المسرح وشاشات التلفاز.
مريم أشرف زكي: والدي كان فخور بيا وأنا واقفة على المسرحأضافت «مريم أشرف زكي» خلال لقائها عبر برنامج «8 الصبح» المذاع عبر قناة dmc، أن والديها دائما ما كانا يتحدثان عن الفن والتمثيل وصعوباته، مشيرة إلى أنها اعتمدت على الموهبة في أول دور لها، ولفتت إلى أول رد فعل لوالدها على أول عمل فني لها، «كان فخور بيا وأنا واقفة على المسرح، وكونه فنان ده أسعدني كثيرًا، لأنه سيشير إلى موهبتي بحسه الفني».
وأوضحت أنها التحقت بالجامعة الأمريكية، قسم تمثيل وسينما، وأنها واجهت صعوبات أثناء الدراسة، لافتة إلى أنها تعلمت أشياء كثيرة في المسرح بحسب تخصصها وطبقتها في أدوارها «كنت خجولة والمسرح غيرني 180 درجة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنانة مريم أشرف زكي المسرح التمثيل مریم أشرف زکی
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.