كُلنا يُدرك معنى الظلم، وهو وضع الشئ فى غير محله، ويطلق على الظلم غياب العدالة وغياب الأخلاق، وعلى الاعتداء على أموال الناس سواء كانت خاصة أو عامة، فالظلم عمل تعسفى أو إهمال متعمد أو غير متعمد، كله ظلم واعتداء على حق من حقوق الناس، والخطأ غير المتعمد يصل إلى مستوى الظلم العمدى بمجرد غياب الرغبة فى تصحيحه، ويعتبر توقيع أى عقوبة كانت من غير سند من أكبر أبواب الظلم، بل استخفاف بالقانون، من ثم يكون الظلم هو المضاد للعدالة، لذلك وببساطة يكون ناجمًا عن إتخاذ القرار من صاحب سلطة اتخاذه فيعتدى هذا الرجل على الحق ويأخذ الباطل، فيدخل الظلم إلى ظلمات الشخص صاحب القرار فيغيب عنه البصر والبصيرة، ولا يرى غير الظلم مثله مثل الذى يغوص فى أعماق البحار التى يتعتم فيها الرؤية تمامًا، ويستمر فى تلك الظلمات، والناس تعلم هذا الظلم البين الذى لا يختلف عليه شخصين، ويكتفى الكثير منا بالتعاطف مع المظلوم وهو يشاهد الظالم يقتل يوميًا الكثير من الأطفال والنساء والشيوخ ويحرمهم من الطعام ولا يتعاطف معهم غير هؤلاء الذين اعتادوا على مشاهدة الظلم، وقد لا يكون التعاطف سيئ على الإطلاق، إلا أنه قد يكون سيئًا فى مواجهة الأخلاق والجبن، من هنا يكون قبول الظلم.
لم نقصد أحدًا!!
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى أعماق البحار
إقرأ أيضاً:
مصر.. سجال ديني وتوضيح من نجيب ساويرس عن رأيه بمن سيدخل الجنة
(CNN)—أوضح رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، رأيه معددا مجموعة مواصفات حول "من سيدخل الجنة"، وذلك وسط سجال ديني مع عدد من متابعيه على منصة إكس (تويتر سابقا).
إجابة ساويرس جاءت ردا على تدوينة كتبها صاحب حساب يحمل اسم sayed hamada وقال فيها: "طيب انا هسألك سؤال لو راجل رد هل انتا في شريعتك أو دينك بيقولك أن المسلمين هيدخلو الجنة".
ورد ساويرس مبينا رأيه قائلا: "كل من امن بالله واتبع وصياه وأحسن الى خلقه ولم يسرق ولم يظلم ولم يقتل ولم يزني وأكرم اباه وأمه سيدخل الجنة هذا رأيي وليس رأى رجال الدين".
ودخل صاحب حساب يحمل اسم Taha Eltahawyعلى خط السجال معلقا: "هو لو كل واحد خلاه في حاله عموما وساب الحساب على ربنا هنستريح كلنا ربنا مش أنزلنا وكلاء على الأرض نحكم على الناس وقال لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نفسه أنه مش وكيل على الناس فليه إحنا شاغلين بالنا من يدخل ومين لا كل واحد يعمل اللي عليه ويرجى رحمة ربنا وخلاص"، ليرد ساويرس قائلا: "تماما".