في الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى.. الحوثي يهدد إسرائيل ويتوعدها بصواريخ "فرط صوتية"
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
توعدت جماعة الحوثي، الاثنين، إسرائيل بمزيد من الصواريخ "فرط الصوتية"، في إطار تضامنها مع قطاع غزة الذي يتعرض لجريمة إبادة جماعية من عام كامل.
وقال محمد علي الحوثي، القيادي البارز في الجماعة -في كلمة متلفزة له خلال مظاهرة تضامنية مع غزة في العاصمة صنعاء، بمناسبة الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى- إن غزة قدمت نموذجا في تاريخ الأمة لم يحدث خلال 100 عام".
وأضاف أن "معركة طوفان الأقصى غيرت الموازين، وأبناء فلسطين في الخندق الأول للمواجهة، ولم يكونوا يوما خانعين أو متراجعين أو متخاذلين".
وخاطب القيادي الحوثي إسرائيل بالقول "ستأتيكم الصواريخ الفرط صوتية في قادم الأيام زخات متتالية، لتذوقوا ما ذاقه أبناء فلسطين".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائم الإبادة الجماعية متجاهلا قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال "الإبادة الجماعية" وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
وخلفت حرب الإبادة أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن فلسطين اسرائيل الحوثي غزة
إقرأ أيضاً:
أيمن غنيم: استمرار التصعيد الإقليمي يهدد الاقتصاد العالمي ويزيد الضغوط التضخمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال، إن سياسة «رفع الكلفة» التي تشهدها المنطقة تعكس حقيقة أن جميع الأطراف، بما فيها الدول غير المنخرطة بشكل مباشر في الصراع، تتحمل تبعات الأزمات العسكرية، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد ينعكس على الاقتصاد العالمي من خلال ارتفاع معدلات التضخم وتزايد الضغوط على الأسواق، كما استشهد بتأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن الحروب يدفع ثمنها الجميع.
وأوضح غنيم، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اكسترا نيوز، أن البنوك المركزية أصبحت أكثر حذرًا في سياساتها النقدية مع استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع مستويات الدين السيادي عالميًا، لافتًا إلى أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مؤخرًا يعكس توقعات باستمرار الضغوط على الأسعار، مؤكدًا أن قرارات الفائدة تعتمد على التضخم المتوقع وليس فقط على معدلاته الحالية.
وأضاف أن استمرار التوترات الجيوسياسية ألقى بظلاله على أسواق المال العالمية، موضحًا أن معظم القطاعات الاقتصادية تعرضت لضغوط، بينما حافظت قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وشركات التسليح والطاقة على قدر من الزخم، وأن رسم أي توقعات اقتصادية دقيقة بات مرهونًا بالتطورات السياسية، في ظل الترابط الوثيق بين الاقتصاد ومسار الأزمات الدولية.