بوابة الفجر:
2026-07-24@01:44:02 GMT

آخر تطورات الأوضاع بين لبنان وإسرائيل

تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT

 

وسط تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل، يسعى المبعوث الأميركي آموس هوكستين لتأمين اتفاق يمنح إسرائيل ضمانات أمنية قبل عرضه على لبنان وحزب الله، في خطوة تأتي وسط شروط إسرائيلية تطالب بحرية العمليات العسكرية في لبنان. وفيما كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على لبنان مستهدفة الضاحية الجنوبية وبعلبك، نفت الحكومة اللبنانية أي طلب أميركي بوقف إطلاق النار من جانب واحد، مؤكدة التزامها بقرار مجلس الأمن 1701.

 


مساع أميركية لتسوية تضمن شروط إسرائيلية مشددة


كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، الجمعة، عن تحرك المبعوث الأميركي آموس هوكستين، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي بريت ماكغورك، لتثبيت اتفاق متكامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عرضه على لبنان وحزب الله. الهدف هو تأمين صيغة لا تتيح فرصًا لإسرائيل بوضع عراقيل لاحقًا، بعد أن وضع نتنياهو شروطًا تضمن لإسرائيل حرية العمليات العسكرية في لبنان كجزء من أي تسوية لإنهاء النزاع.

في اجتماعه مع المبعوثين الأميركيين، شدد نتنياهو على أن "التصميم الإسرائيلي على تنفيذ الاتفاق وضمان الأمن" هو الأساس، وليس فقط الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، مثل القرارين 1701 و1556. وأكدت المصادر أن هوكستين وماكغورك سيعودان إلى واشنطن لإجراء تعديلات على مقترح التسوية بما يتوافق مع الشروط الإسرائيلية.

موقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ودعوتها لوقف القتال
أظهرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تأييدها للتوصل إلى اتفاق سياسي، وفقًا لما عبّر عنه وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هيرتسي هاليفي، إلى جانب قيادات الموساد والاستخبارات. وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين الأمنيين يعتبرون أن الحرب قد استنفدت نفسها، وأن الإنجازات العسكرية التي تحققت، كاغتيال قيادات من حزب الله وحماس، يمكن تحويلها إلى مكاسب سياسية.

غير أن المصادر أوضحت أن نتنياهو يبدو حذرًا في اتخاذ قرار واضح، ما يدفع الجيش الإسرائيلي لمواصلة العمليات على الأرض. وقال ضابط إسرائيلي إن "نتنياهو يسمع ويصمت، مما يعطي شعورًا بأنه يسعى لكسب الوقت"، وهو ما قد ينذر بمخاطر تطور النزاع إلى حرب استنزاف طويلة.

تعميق العمليات العسكرية في حال تعذر التوصل إلى اتفاق


ذكر المحلل العسكري يوسي يهوشواع أن قادة الجيش الإسرائيلي يهددون بتوسيع العمليات العسكرية إذا استمر التأخير في التوصل إلى اتفاق سياسي. وأضاف أن الجيش مستعد لتعميق الاجتياح في لبنان وخلق "حزام أمني" يضمن حماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

وبحسب مصادر أميركية، فإن هوكستين يواجه تحديًا في إقناع الحكومة اللبنانية بقبول بنود تسمح لإسرائيل بحرية العمل العسكري داخل لبنان. وتعمل واشنطن على توفير ضمانات لإسرائيل، بما في ذلك دعم عسكري في حال خرق الاتفاق من قبل حزب الله، على أن يعود هوكستين إلى بيروت بمجرد الحصول على موافقة مكتوبة من نتنياهو.

ضمانات أميركية لحرية عمل إسرائيلية وقيود على حزب الله


تسعى إسرائيل للحصول على ضمانات تشمل حرية الجيش الإسرائيلي في لبنان إذا لم تقم القوات اللبنانية وقوات "يونيفيل" بمنع نشاطات حزب الله. وتطالب إسرائيل بتوسيع تفويض "يونيفيل" وإجبار حزب الله على الانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني. كما ترغب إسرائيل في اتخاذ تدابير مباشرة لمنع تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان.

وفي ضوء الضغوط الأميركية، يجري العمل حاليًا على إغلاق بنود الاتفاق بالكامل مع نتنياهو لضمان عدم إمكانية رفضه من قبل حزب الله أو الحكومة اللبنانية، وفي حال تعذر الاتفاق، فإن الولايات المتحدة قد توافق على زيادة الضغط العسكري على حزب الله ولبنان لتحقيق التهدئة.


نفي ميقاتي للطلب الأميركي وتوسع الغارات الإسرائيلية


نفت الحكومة اللبنانية على لسان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الجمعة، أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت من بيروت إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، وذلك بعد أن أشار مصدران إلى أن مبعوثًا أميركيًا اقترح هذا المطلب لتعزيز مساعي التهدئة بين حزب الله وإسرائيل. ميقاتي أوضح في بيانه أن موقف الحكومة اللبنانية واضح بشأن السعي إلى وقف إطلاق النار المتبادل وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي ينص على ضبط الأوضاع بين الجانبين.

بالتزامن، كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على لبنان، مستهدفةً مناطق بعلبك والضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما وصفه ميقاتي بأنه مؤشر واضح على "رفض إسرائيل للمساعي الرامية إلى التهدئة". وطالبت إسرائيل بإخلاء عدة مناطق في الضاحية الجنوبية، فيما أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية أن الغارات دمرت حي الزهراء في بعلبك ومناطق أخرى، ما أثار نزوحًا كثيفًا للسكان.

ارتفاع حصيلة الضحايا والتحذيرات الإسرائيلية


أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي بلغت نحو 2867 شخصًا، إلى جانب أكثر من 13،000 جريح، منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان. وأوضحت الوزارة أن عدد المسعفين القتلى من العاملين في المؤسسات الصحية التابعة لحزب الله وحركة أمل ارتفع إلى 178 شخصًا، مع استمرار الغارات على المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد.

من جانبه، حذر الجيش الإسرائيلي سكان الضاحية الجنوبية من التواجد في بعض المباني المعروفة بأنها مراكز لحزب الله، مشيرًا إلى أن القصف سيستهدف تلك المواقع بشكل مباشر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: لبنان أخبار لبنان اسرائيل أمريكا

إقرأ أيضاً:

لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران

شكل اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون نقطة انعطاف بالغة الأهمية في مسار العلاقات بين البلدين، حتى وإن بدت النتائج متواضعة في ظاهرها؛ إذ اقتصرت على عبارات ودية تبشر بـ"مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، وتعهد باستئناف الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، إلى جانب تجديد الدعم الأمريكي للقوات المسلحة اللبنانية.

بيد أن طيات هذه العناوين العريضة تحمل أمرا أعمق دلالة؛ ألا وهو حكم أصدرته واشنطن بوضوح لا لبس فيه، مفاده أن الدولة اللبنانية باتت تمتلك من القوة ما يكفي للشروع في استعادة سيادتها الفعلية على أراضيها. وفي حال ثبتت صحة هذا التقييم، فإن الخاسر الأكبر في فصول هذه القصة المتكشفة سيكون بلا ريب حزب الله وراعيته إيران.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت. لم يمارس حزب الله دوره كحزب سياسي، بل تصرف كدولة داخل الدولة؛ إذ تفرد بقيادة هيكله العسكري، وأدار سياسته الخارجية باستقلالية، وتعامل مع مساحات شاسعة من جنوب لبنان وكأنها إقطاعية خاصة ينطلق منها لشن هجماته ضد إسرائيل.

بالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا

وقد تمخض هذا الواقع عن نشوب حرب في عام 2006، وأفضى إلى انهيار اقتصادي تدريجي بلغ ذروته إبان الأزمة المالية لعام 2019، مخلفا فراغا أمنيا خانقا اضطر الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة استثنائية تجلت في التكفل بدفع رواتب الجيش اللبناني، سعيا للحيلولة دون انهيار الدولة من الداخل. وهي سابقة لم تقدم عليها واشنطن قط مع أي دولة أخرى في أوقات السلم، مما يعكس بوضوح مدى اقتراب لبنان من شفير الهاوية والزوال كدولة فاعلة.

إعلان

وتنبثق أهمية لقاء ترمب وعون من كونه إشارة جلية إلى قناعة الولايات المتحدة بأن حقبة هيمنة حزب الله قد أزفت نهايتها. وعلى الرغم من أن استئناف الرحلات التجارية المباشرة قد يبدو مجرد إجراء تيسيري يهدف إلى توفير خيارات سفر اقتصادية وفعالة للمواطنين والمغتربين، فإن أبعاده تتجاوز ذلك بكثير.

فالرحلات المباشرة تستوجب مستوى عاليا من التدقيق الأمني، وتفتيش البضائع، وإحكام السيطرة على المطارات، وهي مهام لا تقوى على الاضطلاع بها سوى دولة تتمتع بسيادة حقيقية وفاعلة.

وهو معيار عجز لبنان عن بلوغه طيلة ثلاثين عاما، وتحديدا منذ حقبة الاحتلال السوري. ومن هنا، فإن مجرد استعداد رئيس أمريكي للنظر في هذا الأمر يعد بمثابة تصويت بالثقة لم يشهده لبنان منذ جيل بأكمله.

وعلاوة على إعلان استئناف الرحلات الجوية، تبرز خطوة أخرى ذات تأثير فوري أعمق؛ تتمثل في برنامج تجريبي تقرر بموجبه القوات الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، وتسليم زمام المسؤولية فيها للقوات المسلحة اللبنانية.

وسيتعزز هذا البرنامج بدعم أمريكي يشمل توسيع نطاق التدريب وتوفير المعدات والعتاد. وتشكل هذه الخطوة الحلقة الأهم في المشهد. إذ لطالما ارتكز ادعاء حزب الله بالشرعية داخل لبنان على أسطورة تزعم أنه المدافع الأوحد عن السيادة اللبنانية، مقصيا بذلك دور الجيش الوطني.

بيد أن هذا الادعاء لا يمثل قيمة إلا في ظل عجز الدولة اللبنانية، أو تقاعسها، عن بسط سيطرتها على أراضيها. ومع الانسحاب الإسرائيلي المقترن بالدعم الأمريكي، فإن كل ميل مربع يبسط الجيش اللبناني سيطرته عليه، يعادل ميلا مربعا يتهاوى فيه المبرر التأسيسي لوجود حزب الله.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت

ولا تجري هذه التطورات في معزل عن السياق الإقليمي، وهنا يتكشف الموقف الإيراني بوضوح بالغ. فقد تولت طهران تأسيس حزب الله، وتكفلت بتمويله وتدريبه وتوجيهه، ليغدو درة التاج في شبكة وكلائها الإقليميين. وعلى امتداد سنوات طوال، شكلت سوريا إبان عهد بشار الأسد الشريان الحيوي الذي تدفقت عبره الأسلحة الإيرانية ومقاتلو الحزب.

وقد زج بالقوة القتالية لحزب الله في أتون الحرب الأهلية السورية، وتجلى ذلك بوضوح في تدخله الحاسم في معركة القصير، ودوره البارز في معركة حلب؛ سعيا للإبقاء على نظام الأسد في سدة الحكم.

غير أن رحيل النظام السوري أدى إلى تبدد العمق الإستراتيجي الذي كان يربط طهران ببيروت مرورا بدمشق، لا سيما أن السلطات الجديدة في سوريا لا تكنّ ودا يذكر للمليشيا اللبنانية التي شاركت في تدمير بلادها.

وتقف إيران، التي تعاني أصلا من الضعف وتراجع قدرتها على إمداد ودعم حزب الله بالسهولة المعهودة، موقف المراقب للممر الذي شيدته بنفسها وهو يغلق كل السبل على وكيلها الرئيسي.

وهذا هو الدافع الجوهري وراء إصرار طهران على إقحام لبنان في مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة؛ لا رغبة في إرساء دعائم الاستقرار، بل سعيا لإجهاض عملية السلام الثلاثية التي أخذت تضيق الخناق على حزب الله، وتحاصره في الزاوية.

إعلان

وبالتزامن مع بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقا للبرنامج التجريبي، فإن إصرار حزب الله على رفض الوفاء بالتزامه لعام 2024 بشأن نزع سلاحه، يبدو أقرب إلى اليأس منه إلى استعراض القوة.

وقد أشارت تقارير إلى تلويح الحزب بمواجهة الجيش اللبناني، بل والتهديد بإشعال فتيل الصراع الأهلي مجددا؛ تفاديا لتسليم سلاحه طواعية. ورغم ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد، فإنه يستوجب قراءة متأنية وصحيحة؛ فالكيان الواثق من مستقبله لا يضطر للتلويح بحرب أهلية صونا لسلطته.

بناء عليه، فإن حزب الله لا يخوض غمار التفاوض من موقع قوة، بل يسعى جاهدا للحيلولة دون تحول عملية التطويق البطيئة والمدروسة التي يتعرض لها حاليا إلى واقع حتمي لا فكاك منه.

يأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل

ومع ذلك، فإن أيا من هذه المعطيات لا يضمن الوصول إلى نتيجة حاسمة أو سريعة. إذ لا تزال القوات المسلحة اللبنانية بحاجة ماسة إلى تكثيف التدريب، وتعزيز العتاد، ورص الصف الداخلي سياسيا، ليتسنى لها الصمود بثبات في وجه مليشيا متمرسة على القتال.

كما يظل خطر تسلل حزب الله خلسة إلى المناطق التي أخلتها إسرائيل قائما وبشدة، ما لم تتمكن الدولة اللبنانية من إرساء قوة ردع موثوقة. أضف إلى ذلك أن الممانعة السياسية الداخلية، لا سيما من قبل الأطراف الرافضة أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ستشكل عائقا إضافيا يبطئ من وتيرة هذه العملية.

فنحن أمام سباق ماراثون طويل الأمد وليس مجرد عدْو سريع. ويأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل.

بيد أن البوصلة تشير إلى مسار واضح لا تشوبه شائبة. فالولايات المتحدة توجه دعوة صريحة للبنان للعودة إلى الحاضنة الدولية كدولة ذات سيادة، في حين يجنح الجيش الإسرائيلي نحو تقليص تواجده بدلا من توسيعه، بينما تراهن واشنطن بجدية على دور بيروت في التصدي لوكيل طهران.

وبالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني