موقع النيلين:
2026-06-03@06:12:26 GMT

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (كوشة العالم..)

تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT

وكل كوشة في الأرض هي ركام ساكن، والعالم اليوم كوشة مهيّجة.
(٢) ومسعد بولس يريد أن يذبحنا في العزومة. فابنه يتزوج ابنة ترامب. وبولس يقدّم اتفاقية ما يميزها أنها تقول: ارفضوني.. ارفضوني.
ومحمد بن سلمان يجتمع بترامب، وحديث فيه ميل للسودان. ومحمد يخرج من الباب الأمامي، ومندوب وشيكات بن زايد يدخل من الباب الخلفي.


ومن الكوشة أن المحاربين الكولومبيين لا يعرفون أين تقع كولومبيا… ويعرفون تل أبيب.
وكتيبة الحرب الإلكترونية الآن رقم (٨٣٠٠) تُقام مراكزها في تل أبيب.
وبعض من يديرون الحرب من هناك بعضهم كان يجلس عام ٢٠٢٣ إلى الرئيس البشير، و”مظاهرات الإمارات/ قحت” في قمتها. ومن يجلس إلى يسار البشير يقول له:
“هذا كله يمكن إطفاؤه بكلمة واحدة… كلمة (تطبيع) تنطق بها وينتهي الأمر”.
والبشير يرفض.
والسعودية كانت تسمع الطلب ذاته وتقول:
“نُطبِّع… لكن حين تحمل خريطة العالم دولة فلسطين”.
…….
شخبوط، ومن صنعوا الحرب، قالوا:
إن أبا إيبان بعد ضربة مصر عام ٦٧ قال إنه ظلّ يجلس جوار التلفون ينتظر مكالمة استسلام من مصر.
وقالوا:
“ونحن لا ننتظر مكالمة تلفونية… فنحن لن نترك لهم ولا حتى تلفون، منذ اليوم الأول”.
كان الحديث قبل بداية الحرب بيومين.
والجلسة كان ينقصها من يقول للجالسين:
إنه لما دخلت دبابات يوغندا الميل أربعين في الجنوب، كان سفراء عدة دول يجلسون خلف الحدود للدخول بعد طحن المجاهدين.
لكن السودان عجيب.
(ومن الكوشة أن بعض المصادر العالمية تتساءل: هل يكرر ترامب مسرحية غورباتشوف… غورباتشوف يكشف أنه كان عميلاً لأمريكا؟)
…….
لكن مخابرات مصر تستخدم السلاح المصري الفعال… الإعلام.
والإعلام المصري الآن يجعل نشرات التلفزيون يتصدرها أخبار ومشاهد “فجخ” وتسليم وهروب آلاف في الأيام الأخيرة لقوات الجنجويد من كردفان.
والمذيعات يصلحن النطق الأعوج، فـ”كووردفا” تصبح “كردفان”.
وكثرة التكرار تعلم الشطار كما يقول الرئيس البشير.
وللتأكيد، المذيعات يعقبهن محللون، والمحللون يسردون أن الصحافة والمخابرات الغربية تقول:
“لا وقود عند الجنجويد”.
وأن أسلوب تجفيف الوقود الذي استخدمه الجيش في الخرطوم والجزيرة يكرره الجيش في كردفان.
ويقولون إن الخطأ الذي يكسر ظهر الدعم والإمارات هو أن الجرارات التي تحمل الوقود للدعم كانت أكبر من أن تُخفى، وأثقل من أن تُهرَّب، وأن الطيران المصري والتركي يقيم مهرجانات الحرائق في الحدود الليبية السودانية.
وقالوا إن حفتر سوف يبحث عن سرداب تحت الأرض لإيصال الوقود.
وقالوا: “إن لم يصل الوقود حالاً فإن… إن شنو؟”
وما يرسم القادم هو أنه ما من عربة بين الخرطوم وأنجمينا إلا وهي الآن تحت المجهر.
…….
ثم؟
ثم الـ دارك بوكس…
وهو مركز يدير حسابات عالمية، وموظفين إماراتيين وإسرائيليين، وفروعه شركات كبرى تعمل من الإمارات.
والإمارات التي تريد أن تقول إنها موجودة تبرز موظفين تابعين للأمم المتحدة باعتبارهم سندًا لها.
وجهات أمريكية تبرز أخبارًا عن أن حميدتي تُخصص له طائرة يجوس بها أثيوبيا… وحتى الهند.
…….
ما يبقى هو أن التحالف الذي يضع خطين تحت الخطة الأخيرة يصل مرحلة أنه يعمل علنًا.
وحين يقول العالم أيام الفاشر: طائرات مجهولة تضرب…
يقول إعلام — وبالتالي حكومة — مصر:
“مجهولة شنو؟ دي طائراتنا نحن… أنا والكاشف”.

إسحق أحمد فضل الله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/12/01 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إبراهيم شقلاوي يكتب: البرهان يستخدم تكتيكاً جديداً2025/12/01 د. حسن محمد صالح يكتب: صدمة ثانية تتعرض لها ثمود2025/12/01 عشوائية و غياب2025/11/30 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (كوشة العالم واللغة)2025/11/30 إبراهيم شقلاوي يكتب: أمن المعلومات واستراتيجية إعادة البناء2025/11/30 وزير الخير اسم يستحقه وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات معهد واشنطن للسودان الجديد الذي يرأسه نصر الدين عبد الباري 2025/11/28

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية

وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.

وقف إطلاق النار 

وفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل

ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين

وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية

مقالات مشابهة

  • شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين.. ماذا يقول القانون؟
  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • مع استمرار المواجهات.. انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
  • الكتائب يدعم مفاوضات واشنطن ويطالب بإنهاء حالة الحرب في لبنان
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟