إماراتيون: اهتمام القيادة بتوفير السكن المناسب للمواطنين يعزز الاستقرار الأسري والحياة الكريمة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أكد مواطنون إماراتيون، عبر 24، أن اهتمام القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بتوفير السكن المناسب للمواطنين، ساهم في تعزيز الاستقرار الأسري، وتوفير الحياة الكريمة والرفاهية للأجيال المتعاقبة.
جاء ذلك بعد أن أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن ارتفاع نسبة تملك المواطنين للمساكن من 76%إلى 91%.اهتمام متواصل قال أحمد الظاهري إن "الإعلان عن ارتفاع نسبة التملك إلى 91% يعكس الاهتمام الكبير من جانب القيادة الرشيدة بالمواطنين، ويعبر عن الرؤية الحكيمة والاهتمام المتواصل بتعزيز الاستقرار الاجتماعي والأسري، مبيناً أن توفير المسكن يمثل ركيزة أساسية للحياة الكريمة، ويؤكد حرص القيادة على توفير كل ما يعزز الراحة والرفاهية للمواطنين".
من جانبها، قالت مريم الشامسي إن "حرص القيادة الرشيدة على توفير المساكن للعائلات المواطنة ساهم في تعزيز الاستقرار الأسري لهم ومساعدتهم في التخطيط لمستقبل أفضل لأبنائهم"، وأضافت: "أشعر كمواطنة إماراتية بالفخر لأن قيادتنا دائماً ما تهتم بتقديم الدعم لرفاهيتنا ضمن رؤية مستقبلية تعزز جودة الحياة لكل مواطن". بناء المستقبل أكد حمد المزروعي، أن "الاهتمام بتسهيل تملك المواطنين لمسكن، خاصة من جيل الشباب والمقبلين على الزواج، يعكس الحرص على تمكين الشباب ودعمهم في بناء مستقبلهم، ويعطيهم دافعاً قوياً للإبداع والتميز في حياتهم المهنية والاجتماعية".
أما سعيد الكعبي، يرى أن "ارتفاع نسبة التملك إلى 91% دليل على حرص القيادة الرشيدة على تعزيز الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين، مبيناً أن شعب الإمارات فخور دائماً بقيادته الحكيمة التي تحرص على دعم أبنائها في مختلف القطاعات والمجالات".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإمارات الإمارات محمد بن راشد القیادة الرشیدة
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.