القبض على رمضان صبحي في مطار القاهرة بسبب واقعة امتحان بديل
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
ماجد محمد
ألقت الأجهزة الأمنية في مطار القاهرة الدولي القبض على رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، أثناء عودته من تركيا بعد انتهاء معسكر إعداد فريقه للموسم الجديد، وذلك تنفيذًا لقرار قضائي صادر بحقه.
وتعود الواقعة إلى شهر مايو الماضي، حين تم ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلًا من رمضان صبحي داخل معهد عالٍ للسياحة والفنادق في منطقة أبو النمرس.
وبحسب البلاغ المقدم، تم اكتشاف محاولة التزوير خلال مراجعة تحقيق الشخصية، مما دفع إدارة المعهد إلى التحفظ على الشخص المتهم وتحرير محضر رسمي بالواقعة.
في المقابل، كان أشرف عبد العزيز، محامي اللاعب، قد نفى حينها أي صلة لرمضان صبحي بالواقعة، مؤكدًا في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”: “ينفي اللاعب رمضان صبحي نفياً قاطعاً أي صلة له بالشخص المذكور أو بالواقعة محل التحقيق، ولم يتم إخطارنا بأي استدعاء رسمي من أي جهة تحقيق أو جهة أمنية”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القبض رمضان صبحي مطار القاهرة واقعة امتحان رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.