وصول الرحلات الطوعية للأسر السودانية لمحطة قطارات ميناء السد بأسوان
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
استقبلت محطة قطارات ميناء السد العالى شرق نحو 940 سودانيا بالرحلة الثانية، ضمن الرحلات الطوعية للأسر السودانية لموطنهم دولة السودان الشقيقة .
وشهدت محطة قطارات ميناء السد العالي شرق بمدينة أسوان تكثيفات لتأمين الأسر السودانية المتوافدة للعودة إلى موطنهم مرة أخرى.
كما شهدت محطة قطارات سكة حديد السد العالي تنسيقًا وجهودًا كبيرة ومكثفة للقيادات التابعة للهيئة السكة الحديد لسهيل حركة وصول المواطنين السودانيين للعودة لبلادهم مرة أخرى.
ومن المقرر بعد وصولهم إلى محطة ميناء السد العالى شرق بمدينة أسوان، أن يستقلوا الأتوبيسات ويتوجهوا فى طريق مدينة أبوسمبل جنوب المحافظة، حيث تسير رحلتهم نحو أكثر من 300 كيلومتر حتى وصولهم إلى ميناء قسطل البرى.
وتستغرق رحلة الأشقاء السودانيين من محطة ميناء السد العالى شرق بمدينة أسوان حتى ميناء قسطل البري نحو 5 ساعات .
فيما تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تقديم التسهيلات للأخوة الأشقاء السودانيين أثناء وصولهم الساعة الواحدة صباحاً إلى محطة ميناء السد العالى شرق عبر رحلة القطار التى كانت تقلهم بإجمالى 940 سودانيا من محطة السكك الحديدية بالقاهرة .
وأكد المحافظ بأنه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ، والذى لا يألوا جهداً فى تسخير كافة الإمكانيات لتقديم التيسيرات المختلفة لأهلنا من دولة السودان الشقيقة .
وأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أن هذا ما تم تنفيذه من خلال توفير نحو 18 أتوبيس لنقل الأخوة السودانيين الراغبين طواعية فى العودة لبلادهم عقب وصولهم لمحطة السد العالى التى قاموا بمغادرتها الساعة الثالثة صباحاً ، ليصلوا إلى مدينة أبو سمبل السياحية الساعة السابعة صباحاً ، وتم إنهاء إجراءات عبورهم وعودتهم إلى بلادهم عبر ميناء قسطل البرى على الفور .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان محطة قطارات
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.