سيارة بي ام دبليو 2026 الفئة السابعة 735 أي.. «الأسعار والمواصفات»
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
تتميز سيارة BMW الفئة السابعة 2026 الجديدة بتصميم خارجي أنيق وحاد، ولذلك يزداد معدل البحث من قبل محبي شراء السيارات عن أسعار ومواصفات سيارة بي ام دبليو 2026 الفئة السابعة 735 أي.
سيارة بي ام دبليو 2026 الفئة السابعة 735 أيوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص سيارة بي ام دبليو 2026 الفئة السابعة 735 أي وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
لم تُطرح سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة 2026 رسمياً، وسعرها غير متاح حاليًا، ولكن من المتوقع أن يبدأ سعر سيارة BMW X7 موديل 2026 من 87.875 دولار.
الأسعار التقديرية:يبدأ سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة 2026 للطراز 7401 من 94.500، بما يعادل 400.000 ريال سعودي.
وسيارة بي إم دبليو الفئة السابعة 2026 الطراز 760i xDrive بـ 118.000 دولار، ما يعادل 470.000 ريال سعودي.
وكان سعر سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة 2025 في مصر من 11.000.000 جنيه، ووصل إلى 13.400.000 جنيه حسب الطراز والمواصفات.
- سعر سيارة بي إم دبليو 7 Series 2025 اتوماتيك i7 XDrive 60 بـ 11.000.000 جنيه.
- سعر سيارة بي إم دبليو 7 Series 2025 اتوماتيك 760i xDrive بـ 13.400.000 جنيه
- سعر سيارة بي إم دبليو 7 Series 2025 اتوماتيك 740i بـ 11.200.000 جنيه
- تصميم خارجي جريء يظهر التصميم الخارجي بخطوط حادة وشبك أمامي كبير يعكس حضوراً قوياً وفخامة واضحة على الطريق.
- تتميز الفئة السابعة بمحركات قوية تضمن أداء ديناميكياً عالياً وتسارعاً مميزاً يناسب عشاق القيادة الرياضية والفاخرة.
- تصميم داخلي عالي الجودة المواد المستخدمة راقية جدا مثل الجلود الفاخرة والتطعيمات الخشبية والمعدنية.
- احدث نظام المعلومات والترفيه: يدعم النظام أحدث التقنيات التكنولوجية مع واجهة سهلة الاستخدام. مما يعزز تجربة القيادة.
- شاشة المسرح الخلفية توفر تجربة سينمائية مميزة للمقاعد الخلفية مع جودة عرض فائقة وإمكانيات ترفيه متعددة.
- كاميرا الرؤية المحيطية توفر كاميرا الرؤية المحيطية بزاوية 360 درجة رؤية شاملة للمركبة، مما يسهل المناورة في الأماكن الضيقة.
- شاشة منحنية كبيرة توفر رؤية واضحة وشكلاً جذاباً داخل المقصورة، وتظهر بيانات القيادة ونظام الملاحة بشكل سلس.
- تصميم داخلي فاخر ومستقبلي يتميز بتفاصيل مبتكرة تعكس الفخامة والتكنولوجيا المتقدمة.
- اكتشاف النقطة العمياء يساعدك اكتشاف النقطة العمياء مع تنبيه حركة المرور الخلفية على البقاء على دراية بالمركبات الأخرى عند تغيير المسارات أو الرجوع للخلف.
- محرك بنزين ثماني الأسطوانات سعة 3.0 لتر بقوة 382 حصانا، ومحرك بنزين ثماني الأسطوانات سعة 4.4 لتر بقوة 523 حصانا.
- تم تجهيز سيارة BMW الفئة السابعة بمجموعة من ميزات ADAS بما في ذلك التحذير من مغادرة المسار والتحذير من الاصطدام الأمامي، وفرامل الطوارئ التلقائية.
- محرك بنزين V12 سعة 6.6 لتر بقوة 617 حصانًا. كما تتوفر السيارة بنظام دفع رباعي اختياري.
- أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS).
- مصابيح أمامية LED متكيفة تعمل مصابيح LED الأمامية المتكيفة على ضبط الشعاع تلقائيا لتوفير رؤية مثالية، حتى في ظروف القيادة الصعبة.
- هيكل الأمان المتقدم تتميز سيارة BMW الفئة السابعة بهيكل أمان قوي يتضمن مواد عالية القوة، مثل المولاد عالي الشد والألمنيوم، لتوفير أقصى قدر من الحماية في حالة وقوع حادث.
- الوسائد الهوائية زودت سيارة بي إم دبليو الفئة السابعة 2024 بوسائد هوائية متعددة، منها الوسائد
- الهوائية الأمامية والجانبية والستائرية لتوفير حماية شاملة في حالة الاصطدام.
- خدمات BMW عن بعد توفر خدمات BMW عن بعد معلومات في الوقت الفعلي عن موقع السيارة ومستوى الوقود وغيرها من التفاصيل المهمة. مما يساعد على ضمان بقاء السيارة أمنة ومأمونة في جميع الأوقات.
أسعار ومواصفات سيارة إم جي 7 موديل 2026 في مصر
سعر ومواصفات سيارة ساوايست s05 الصينية في مصر.. أقل من مليون جنيه
مع قرب طرحها.. اعرف سعر ومواصفات سيارة سوزوكي ديزاير في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر سیارة بی إم دبلیو ومواصفات سیارة سیارة BMW 000 جنیه فی مصر
إقرأ أيضاً:
“دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
قالت شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية إن الأداء القياسي للعقارات التجارية في دبي خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحولاً نوعياً في هيكل الطلب العقاري بالإمارة، مدفوعاً بتوسع الشركات العالمية والمحلية، وارتفاع الحاجة إلى المساحات المكتبية الحديثة، وترسخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.
وأوضحت الشركة في تقرير بحثي أن العقارات التجارية، التي تشمل المكاتب والمحال، سجلت أعلى قيمة مبيعات نصف سنوية على الإطلاق، بعدما قفزت المبيعات بنسبة 183% على أساس سنوي، متجاوزة خلال ستة أشهر فقط إجمالي المبيعات المسجلة طوال عام 2025 بنسبة 7.7%.
وبحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بلغت مبيعات العقارات التجارية 19.5 مليار درهم من خلال 3415 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 6.9 مليارات درهم عبر 2472 صفقة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وتجاوزت مبيعات النصف الأول من العام الجاري إجمالي مبيعات عام 2025، التي بلغت 18.1 مليار درهم من خلال 6098 صفقة، وهو ما يشير إلى تسارع لافت في قيمة الأصول المتداولة، وليس فقط في عدد المعاملات.
وأشارت “دبليو كابيتال”، إلى أن متوسط قيمة الصفقة التجارية ارتفع من نحو 2.8 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025 إلى نحو 5.7 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2026، بما يعكس انتقال الطلب نحو أصول ومشروعات أعلى قيمة، ودخول مستثمرين ومؤسسات تبحث عن مساحات نوعية ومواقع استراتيجية.
المكاتب تقود السوق
واستحوذت المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط، بمبيعات بلغت 15.8 مليار درهم نتجت عن 2569 صفقة، لتمثل أكثر من 81% من إجمالي قيمة مبيعات العقارات التجارية، فيما سجلت المحال التجارية مبيعات بقيمة 3.7 مليارات درهم من خلال 846 صفقة.
وتصدرت المكاتب قيد الإنشاء النشاط بقيمة 13 مليار درهم عبر 1668 صفقة، مقابل 2.7 مليار درهم للمكاتب الجاهزة عبر 901 صفقة. كما بلغت مبيعات المحال التجارية على الخريطة 2.5 مليار درهم من خلال 499 صفقة، مقابل 1.1 مليار درهم للمحال الجاهزة عبر 347 صفقة.
وترى “دبليو كابيتال”، أن تفوق الأصول قيد الإنشاء يعكس ثقة المستثمرين في استمرار الطلب المستقبلي على المساحات التجارية، إلى جانب توجه المطورين إلى طرح مشروعات مكتبية أكثر تطوراً من حيث التصميم والاستدامة والخدمات والتقنيات المستخدمة.
الخليج التجاري في الصدارة
وتصدرت منطقة الخليج التجاري مبيعات المكاتب في دبي، مسجلة 814 صفقة بقيمة 8 مليارات درهم، لتستحوذ وحدها على أكثر من نصف قيمة مبيعات المكاتب خلال النصف الأول.
وجاءت منطقة المركز التجاري الثاني في المرتبة التالية بقيمة 1.6 مليار درهم عبر 76 صفقة، ثم منطقة «تيكوم SITE A» بقيمة 1.4 مليار درهم من خلال 498 صفقة، تلتها مدينة دبي الملاحية بقيمة مليار درهم عبر 87 صفقة، ثم أبراج بحيرات جميرا بقيمة 910 ملايين درهم من خلال 330 صفقة.
وأشارت الشركة إلى أن هذا التوزيع يعكس تنوع خريطة المراكز التجارية في دبي، إذ لم يعد الطلب محصوراً في منطقة أعمال واحدة، بل امتد إلى مجموعة من الوجهات التي تقدم مستويات مختلفة من الأسعار والمساحات والخدمات، بما يلبي احتياجات الشركات العالمية والمؤسسات المتوسطة ورواد الأعمال.
طلب مؤسسي طويل الأجل
وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية، إن الطفرة التي تشهدها العقارات التجارية ليست موجة مضاربية قصيرة الأجل، وإنما نتيجة مباشرة للنمو المتواصل في قاعدة الشركات العاملة في دبي، وارتفاع مستويات التوظيف، وتوسع المؤسسات القائمة، وانتقال شركات دولية جديدة إلى الإمارة.
وأضاف الزرعوني أن ارتفاع المبيعات بنسبة 183%، وتجاوز حصيلة ستة أشهر مبيعات عام كامل، يكشفان أن سوق العقارات التجارية دخلت مرحلة جديدة، أصبح فيها الطلب المؤسسي أحد المحركات الرئيسة للنمو العقاري في دبي.
وأوضح أن انتقال صناديق استثمار وبنوك ووكالات تصنيف وشركات مالية عالمية إلى دبي، أو توسيع مقارها الحالية، يعني أن الإمارة لم تعد مجرد بوابة للوصول إلى أسواق المنطقة، بل أصبحت قاعدة فعلية لإدارة العمليات ورؤوس الأموال والكوادر المتخصصة.
وأشار إلى أن ارتباط الشركات الكبرى عادة بعقود إيجار تمتد لسنوات يمنح العقارات المكتبية مستوى أعلى من استقرار التدفقات النقدية، ويجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن أصول مدرة للدخل، مقارنة بالأصول التي تعتمد بصورة أكبر على حركة البيع وإعادة البيع.
ندرة المعروض تدعم الإيجارات
ولفت الزرعوني إلى أن محدودية المعروض من المكاتب المتميزة أسهمت في تعزيز قوة السوق، خصوصاً مع وصول معدل الشواغر في بعض الفئات والمناطق الرئيسة إلى مستويات شديدة الانخفاض.
وقال الزرعوني إن الجمع بين الطلب المرتفع ومحدودية المساحات الجاهزة عالية الجودة يدعم الإيجارات والقيم الرأسمالية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية على المطورين لزيادة المعروض بصورة مدروسة، حتى لا تتحول الندرة إلى عائق أمام الشركات الراغبة في التوسع.
وأضاف أن السوق تحتاج إلى مشروعات مكتبية جديدة، لكن العامل الحاسم لن يكون زيادة المساحات فقط، وإنما تقديم منتج يتوافق مع المعايير التي تبحث عنها الشركات العالمية، من كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية إلى المرونة في تقسيم المساحات وجودة المرافق.
اختبار حقيقي لمتانة السوق
وأكدت “دبليو كابيتال”، أن قدرة سوق العقارات التجارية على الاحتفاظ بزخمها، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية، تمثل مؤشراً على متانة بيئة الأعمال في دبي وعمق الطلب الحقيقي.
وأوضحت أن النشاط التجاري استعاد زخمه سريعاً بعد فترات من الترقب، فيما حافظت الإيجارات على مستوياتها، واقتصرت حوافز بعض الملاك على تسهيلات محدودة، مثل منح فترات مجانية مؤقتة، بدلاً من إجراء تخفيضات واسعة في الأسعار.
ورأى الزرعوني أن صمود السوق أمام التقلبات الإقليمية يعكس اختلاف طبيعة الطلب الحالي عن الدورات السابقة، إذ يرتبط الجزء الأكبر منه بقرارات تشغيلية طويلة الأجل، تشمل تأسيس مقار جديدة وتوظيف كوادر ونقل إدارات وتوسيع أعمال قائمة.
حلقة نمو مترابطة
وأشار إلى أن توسع سوق المكاتب يمتد أثره إلى قطاعات أخرى، إذ يؤدي انتقال الشركات وزيادة أعداد الموظفين إلى تنشيط الطلب على الوحدات السكنية، والمدارس، والمطاعم، والتجزئة، والخدمات المهنية والنقل.
ويعمل في مركز دبي المالي العالمي أكثر من 50 ألف متخصص في الخدمات المالية، وهو ما يوضح حجم الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن يولده تجمع أعمال واحد في سوق السكن والاستهلاك والخدمات.
وقال الزرعوني: “كل مكتب جديد لا يمثل صفقة عقارية منفصلة، بل نقطة انطلاق لسلسلة من النشاط الاقتصادي، فالشركة تستأجر مساحة وتوظف موظفين، والموظفون يحتاجون إلى السكن والخدمات، وهو ما يحول نمو العقارات التجارية إلى محرك أوسع للاقتصاد الحضري”.
وتوقع الزرعوني، استمرار الأداء الإيجابي للعقارات التجارية خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بتوسع الشركات، واستمرار تدفق الاستثمارات، ونمو القطاعات المالية والتكنولوجية والمهنية، مع بقاء المواقع ذات البنية التحتية المتكاملة والمساحات المكتبية عالية الجودة في صدارة الطلب.
واختتم الزرعوني قائلاً: “العقارات التجارية أصبحت مرآة مباشرة لقوة اقتصاد دبي وثقة الشركات بمستقبله. فالمبيعات القياسية لا تقيس فقط شهية المستثمرين لشراء المكاتب والمتاجر، وإنما تقيس أيضاً حجم الأعمال التي تختار دبي مركزاً للنمو وإدارة عملياتها لسنوات مقبلة”.