إجراءات جديدة لتعزيز الفرص الاستثمارية في الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تستهدف الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، زيادة وتعزيز الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية، وذلك عبر تقديم مجموعة كبيرة من التسهيلات والحوافز.
إجراءات تسهيل الاستثمار في الطاقة المتجددة1- إصلاح البنية التشريعية لقطاع الكهرباء عبر إصدار قانون الكهرباء الذي يفتح مجال تحرير سوق الكهرباء، وإصدار قانون لتحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة.
2- تخصيص 42 ألف كم2 لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة.
3- 270 جيجاوات حجم الطاقات المتوقع إنتاجها من هذه المشروعات.
4- توقيع اتفاقيات شراء للطاقة طويلة الأجل 20 – 25 سنة ومنح أرض المشروع مقابل 2% من الكهرباء المنتجة سنويًّا.
5- تخفيض الجمارك على مكونات وقطع غيار نظم الطاقة المتجددة.
6- تحفيز مشاركة القطاع الخاص في الطاقات المتجددة.
وصرح الدكتور محمود عصمت بأن مصر تتبنى استراتيجية تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة النظيفة والآمنة، مع رؤية مستقبلية واعدة للطاقة الاندماجية كبديل للوقود الأحفوري.
وأوضح أن المفاعل الاندماجي يمكنه إنتاج أربعة أضعاف الطاقة لكل كيلوجرام مقارنةً بتقنية الانشطار النووي، وأربعة ملايين مرة أكثر من احتراق الفحم أو البترول.
وأكد الدكتور عصمت أن التعاون الدولي ضرورة لمواجهة تحديات الطاقة العالمية.
وأضاف أن مصر تولي أهمية كبيرة للطاقة المتجددة كجزء من استراتيجيتها للتنمية المستدامة، حيث تم تحديث استراتيجية الطاقة حتى عام 2040 لتعزيز استخدام الهيدروجين الأخضر ومصادر الطاقة المتجددة بهدف الوصول إلى نسبة تزيد عن 60% من مزيج الطاقة بحلول ذلك العام.
كما شدد على أن الربط الكهربائي مع دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا يُعد جزءًا من استراتيجية مصر لتوفير الطاقة المستدامة وتعزيز السوق المشتركة للكهرباء، حيث يجري حاليًا تنفيذ مشروعات ربط مع عدة دول، بما في ذلك السعودية واليونان وإيطاليا، مما سيجعل مصر جسرًا للطاقة بين إفريقيا وأوروبا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مشروعات الطاقة الشمسية الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
وقادت الفرق الميدانية عمليات إجلاء استباقية لعائلات عدة بعد اقتراب النيران من المنازل، وسط استنفار شامل للحد من الأضرار الجسيمة التي لحقت بالغطاء النباتي والممتلكات، ومشاركة متطوعين لإحصاء الخسائر الفادحة.
وتأتي هذه الكارثة ضمن موجة قاسية تضرب ولايات جزائرية عدة، إذ تجاوزت الحصيلة 1700 حريق خلال أسبوعين فقط، مما يجعل صيف هذا العام من بين الأشد قسوة في تاريخ البلاد.
تقرير: عاطف قدادرة
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink