الثورة نت:
2026-07-24@11:54:24 GMT

(حزب الله)

تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT

(حزب الله)

الشاعر/ حسن عبدالله الشرفي

غامــــــــــــرْ، ومثلك من يغامــــــــــرْ
واصبـــــــــرْ، فأنـت لها وصـــــــــابرْ
لا تلتفــــــــــــتْ لحرابــــــــــــــــــــهم
في الظهـــــــر،، وابصق في الخناجـرْ
لا تلتفــــــــــــــــــــــــــــــت إلا إلــى
معنــــــــــاك في الخط المباشــــــــــرْ
قـــــــــــــــل إنه لبنــــــــــــــــــانُ ولا
أنتــــــــــم، ولا تلك الأوامــــــــــــــرْ
….

.
يــــــــــا سيد الميـــــــدان مـــــــــــا
لمـــــداهُ بالفرســــــــان آخـــــــــــرْ
غامــــــــــــرْ إلى أنْ تتجلـــــــــــــي
في كل متــــــــــراسٍ وساتـــــــــــرْ
هذا زمانـــــــــك، والدُّمــــــــــــــى
تــــــدريْ لماذا أنت قــــــــــــــادر
ظلـــــت رهانـــاً خاســـــــــــــــراً
ومضــى رهانُــــــــــــكَ غير خاسرْ
يا سيـــــــد الشرفـــــــــــــــــــاءِ في
كل الخنــــــــــــــادق والمحــــــــاورْ
هذا زمـــــــــــــانك، والدُّمـــــــــــــى
بوجههـــــــــــا زمنٌ مُغَايـــــــــــــــرْ
…..
غامــــــــــــــرْ، وإنْ غضبــــــوا بها
غضــــــــبَ المجامـــــــــر والمباخرْ
واســـــــــــألْ متى كانوا كبــــــــــاراً
بالعقــــــــــــول وبالمشاعــــــــــــرْ؟
وتجيبُــــــــــك الدنيـــــــــــــــا وفيها
ما أرادوا من مجــــــــــــــــــــــــازِرْ
فيها عروبـــــــــــــــــــــــــات الغنى
بالعــــــارِ والعيــــــب المكابـــــــــرْ
بالغـــــــدر محسوبــــــــــــــاً،، وما
حســــــــــــبوا سواه من الخسائرْ
بالانبطــــــــــــــاح ونفطـــــــــه
دارت على الوطـــــــن الدوائـــرْ
فيهـــــــــــــا الذين لخــــــــزيهم
شــــدُّوا مشينـــــــاتِ المئــــازرْ
الخانعــــــــــــــون رأيتـــــــــهم
فيهــــا كفارغـــــــــةِ المتاجِــــر
…..
انظـــــــر، أمامك قمــــــــــــةٌ
خنثــى من العــــــارِ المعاصـرْ
الخانعـــــــــــــــون وجدتـــــــهمْ
لا للسيـــــــــوفِ ولا المنابــــــرْ
كم ((غردقــــــــــاتٍ)) ما درتْ
أين الحجـــــــــــــاز من الجزائرْ
برزت خصاهـــــــــا حيـــث لا
خجلٌ هنـــــــــــاك ولا ضمائـرْ
الخانعـــــــــــــــون، وحولهـــم
بــــيروتُ في دمها تُسافـــــــــرْ
أسمعــــــت ما اقترفـــــــــوا؟ نعمْ
وسمعــــــــتُ همهمة الخناجـــــــرْ
قلنــــــــا لهم خيـــــــرٌ لكـــــــــــمْ
أنْ تصمتـــــــــــوا صمت المقابــرْ
خيـــــــرٌ لكم أن تسألــــــــــــــــوا
ما وزنـــــــــــك من بعد ((ناصرْ))
بيـــــــــــــــروتُ محرقةٌ وأنتم
للأســـــــى عمي البصائـــــــــــــرْ
…..
يا سيـــــد الشجعــــــــــــان، يــــا
ذخـــــــر الأوائـــــــل والأواخــــرْ
حيفــــــــــــــــــــــــاء قالــــت إنها
سهــــــــرتْ، وظل البحر ساهــرْ!!
أزعجتهــــــــــــــــــا، يـــــــــا سيدي
ووقعـــــــــــت في كبرى الكبائــــرْ
لـــم جئت وحدك قاسيــــــــــــــــاً
وطرحـــــت نفسك للمخاطـــــــر؟؟
حيفــــــــــــــــاء من قـــرنٍ مضى
والجــــــــــــــــــو فيها غيرُ وافـــرْ
إيقاعهــــــــــــا متواتــــــــــــــــــرٌ
في العمـــق كالمــــــــوج المهاجــرْ
لــــــــم سيـــــــدي لم تتبـــــــــــــعْ
سنن المياميــــــــــــن الأكابـــــــر؟!
كـــــانت لهـــــــم راياتهــــــــــــــــم
وبهـا ملاييـــــــــن العساكـــــــــــــرْ
…..
شكــــــــــراً لوجهــــــــك سيدي
ألقاهُ كالضحــــــــوات سافــــــــرْ
ووجوهــــــــــــم؟ مـــــــاذا أرى؟
إني أرى ما لســـــت ذاكــــــــــــرْ
سيجــــيء تاريــــــــــخ يُسمـــــــى
بالشعـــــــــــــــوب وبالعشائــــــــر
ويظـــــــل فـــــــي أحفادهـــــــــــم
كحرائــــــــــــق الغابات ظاهــــــــرْ

صنعاء 15 يوليو- تموز 2006م

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شرّْ
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة