لازم تعرفها.. أعراض غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يعد مرض سرطان الرئة من أخطر الأمراض التي تهدد الانسان حيث أنه من أكثر أنواع الأورام المسببه للوفالزه من المهم اكتشافه في المراحل المبكر ة
ووفقا لما جاء في موقع الجمعية الأمريكية للسرطان نكشف
أعراض سرطان الرئة قبل وبعد انتشاره في الجسم.
سعال لا يزول أو يزداد سوءًا
سعال مصحوب بالدم أو البلغم بلون الصدأ (البصاق أو البلغم)
ألم في الصدر غالبًا ما يزداد سوءًا مع التنفس العميق أو السعال أو الضحك
بحة في الصوت
فقدان الشهية
فقدان الوزن غير المبرر
ضيق في التنفس
الشعور بالتعب أو الضعف
التهابات مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي التي لا تزول أو تستمر في التكرار
بداية جديدة للصفير
علامات سرطان الرئة المنتشر
إذا انتشر سرطان الرئة إلى أجزاء أخرى من الجسم، فقد يسبب هذه الأعراض:
آلام العظام (مثل الألم في الظهر أو الوركين)
تغيرات في الجهاز العصبي (مثل الصداع، أو الضعف أو خدر الذراع أو الساق، أو الدوخة، أو مشاكل التوازن، أو النوبات)، من انتشار السرطان إلى المخ
اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، نتيجة انتشار السرطان إلى الكبد
تورم الغدد الليمفاوية (مجموعة خلايا الجهاز المناعي) مثل تلك الموجودة في الرقبة أو فوق الترقوة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الرئة أعراض سرطان الرئة الرئة مرض سرطان الرئة سرطان الرئة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.