غضب في فرنسا بعد استخدام بريجيت ماكرون عبارة جنسية مسيئة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
(CNN)-- أثارت سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون غضبًا واسعًا بين المشاهير الفرنسيين والناشطات النسويات بسبب استخدامها عبارة جنسية مُسيئة لوصف متظاهرات ضد عرض كوميدي.
حضرت بريجيت ماكرون عرضًا، الأحد، للممثل الكوميدي آري أبيتان، الذي اتُهم بالاغتصاب من قبل شريكته السابقة عام 2021. وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات، أُسقطت القضية، وهو حكم أيدته المحاكم الفرنسية لاحقًا.
في حديث مع بريجيت ماكرون قبل العرض، تم تصويره ونشره لفترة وجيزة على الإنترنت، قال الممثل الكوميدي إنه يشعر "بالخوف" من المتظاهرين الذين يقاطعون عروضه.
ردت بريجيت ماكرون قائلة: "إذا كان هناك أي موم**ات ، فسنطردهن"، ثم ضحكت، وأصرت على أن يعدها أبيتان بعدم الحديث عن "المشكلة" في تلك الليلة، في إشارة على ما يبدو إلى الناشطات.
قاطعت ناشطات من المجموعة النسوية الفرنسية NousToutes#، ارتدى العديد منهن أقنعة تحمل صورته، عرض الممثل الكوميدي ليلة السبت.
سارعت النسويات والمشهورات الفرنسيات إلى تبني هذا التعبير المسيىء على وسائل التواصل الاجتماعي، معلنات تضامنهن مع ضحايا الاعتداء الجنسي.
نشرت الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار، الحائزة على جائزة الأوسكار، صورة سوداء في حسابها عبر إنستغرام، كُتب عليها عبارة "أنا غبية - je suis une sale conne. وعلّقت الممثلة، التي فازت بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم "الحياة الوردية - La Vie en Rose" عام 2008، على الصورة قائلةً: "وأنا فخورة بذلك - et fière de l’être".
انتقدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، النشطاء الذين احتجوا على عرض أبيتان خلال ظهورها على التلفزيون الفرنسي صباح الأربعاء. قالت إن تصرفاتهم تُظهر استهتارًا بقرار قضائي، مضيفةً: "هذا يُصيبني بصدمةٍ بالغة".
وعند سؤالها عما إذا كان ينبغي على بريجيت ماكرون الاعتذار عن تصريحاتها، أجابت بريجون بحزم: "لا".
وكانت شخصيات سياسية أخرى أقل تأييدًا. فقد صرّحت مارين تونديلييه، زعيمة حزب الخضر الفرنسي - لقناة BFMTV بأن تصريحات السيدة الأولى بالغة الخطورة. وقالت: "لا ينبغي لسيدة أولى أن تقول ذلك". وأضافت أنه على الرغم من إسقاط القضية، "فإن للمدافعات عن حقوق المرأة الحق في إبداء رأيهن في هذا الأمر أيضًا".
وقال الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند لإذاعة RTL، الثلاثاء، إن كلمات بريجيت ماكرون كانت غير موفقة. وأوضح هولاند: "حتى لو كان بالإمكان انتقاد الأسلوب، فعندما يتعلق الأمر بنضال المرأة ضد العنف ضدها، لا يجوز استخدام الكلمات بهذه الطريقة".
فرنساشاهد أيضاً
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بریجیت ماکرون
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.