حقيقة منع شيرين عبدالوهاب من رؤية ابنتيها بقرار من محكمة الأسرة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكد المستشار ياسر قنطوش، محامي الفنانة شيرين عبدالوهاب، أن ما تم تداوله على بعض منصات التواصل والمواقع الإخبارية بشأن صدور قرار من محكمة الأسرة بمنع موكلته من رؤية ابنتيها هو ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، ولا يمت للواقع بأي صلة.
وشدد قنطوش عبر بيان أصدره على صفحته الرسمية على أن هذه الشائعات تهدف فقط إلى الإساءة والنيل من سمعة الفنانة وتشويه صورتها أمام جمهورها.
وأعلن قنطوش أنه كلّف فريق مكتبه القانوني بإجراء حصر شامل لجميع الشائعات والمعلومات المغلوطة التي جرى ترويجها مؤخرًا، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد كل من يساهم في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب.
كما وجّه نداءً مباشراً إلى السادة الصحفيين ووسائل الإعلام بضرورة تحرّي الدقة وعدم نشر أي أخبار تمس حياة شيرين الشخصية دون الرجوع إلى مصادر موثقة، حفاظًا على المهنية وحتى لا يقع المخالفون تحت طائلة القانون.
وحول ما تردد بشأن تعرض الفنانة شيرين عبدالوهاب للإفلاس أو بيع ممتلكاتها نتيجة أزمة مالية خلال فترة علاجها النفسي، أكد المستشار قنطوش -وبالاستناد إلى مصادر موثوقة- أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، وأن الفنانة تتمتع باستقرار مالي تام، بل إن حساباتها البنكية منتعشة ولا تواجه أي صعوبات اقتصادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر قنطوش شيرين عبدالوهاب محكمة الأسرة شیرین عبدالوهاب
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.