الكهرباء الوطنية تؤكد تسريع مشروعَي محطتي تحويل الزرقاء لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية، الدكتور سفيان البطاينة، على ضرورة تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل في مشروعَي محطة تحويل الزرقاء الصناعية 132/33 ك.ف ومحطة تحويل الزرقاء الجديدة 132/33 ك.ف.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للاطلاع على آخر مستجدات العمل في المحطتين، مشيرًا إلى أن إنجاز هذين المشروعين يشكّل دعامة أساسية لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية الوطنية في منطقة الزرقاء، ورفع كفاءتها التشغيلية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
وأوضح مساعد المدير العام لمشاريع النقل، المهندس محمد الداود، أن الأعمال تسير وفق البرنامج الزمني المحدد مسبقًا، متوقعًا تجهيز محطة الزرقاء الصناعية في يوليو 2026، وإنجاز محطة الزرقاء الجديدة في فبراير 2027.
وخلال جولته، التقى البطاينة بالكوادر العاملة في المشروعين، وأشاد بجهودهم ودورهم الفاعل في تعزيز جاهزية الشبكة وتطوير أداء الشركة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.