ستكلف الكثير من الخسائرالبشرية..حلب مقبلة على حرب دموية
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
رجح الخبير في شؤون الشرق الأوسط والكاتب الألماني دانيل غيرلاخ، أن تبدأ الحكومة السورية هجوماً مضاداً خلال أيام في حلب، وقال غيرلاخ: "هذا سيكلف الآن مجدداً الكثير من الأرواح".
وأدى التقدم السريع لهجوم المسلحين في شمال سوريا إلى إعادة البلاد التي تشهد حرباً أهلية إلى عناوين الأخبار، وتسلط الأضواء بشكل خاص على مدينة حلب، التي يرجح أن أغلبها بات تحت سيطرة المسلحين.وكانت حلب بالفعل مسرحاً لقتال مرير في الحرب الأهلية السورية قبل أن تستعيد حكومة الرئيس بشار الأسد السيطرة عليها في 2016.
#جامعة_الدول_العربية ترفض الهجوم على #حلب
https://t.co/pmB534Mh6y
ويعتقد غيرلاخ أنه يمكن أن تستعيد الحكومة السيطرة على المدينة، موضحاً أنه رغم أن حليفتي الأسد، إيران وروسيا صارتا ضعيفتين، أو لم يعد لديهما نفس القدرات التي كانتا تتمتعان بها، فإن لدى الحكومة السورية وحدات قادرة على خوض حرب شوارع، مضيفاً أن استراتيجية الانسحاب أولاً ثم معاودة الضرب بوحدات ذات خبرة، تكرر استخدامها مراراً في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سوريا الأسد حلب سوريا الأسد
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.