التعليم العالي: «تيودور بلهارس» ينظم ورشة حول أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اهتمام الدولة المصرية بدعم البحث العلمي في مختلف التخصصات، وتطوير الإجراءات اللازمة لدعم الباحثين وتعزيز المنظومة البحثية.
وفي إطار هذا التوجه، استضاف معهد تيودور بلهارس للأبحاث وفدًا رفيع المستوى من المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، برئاسة الدكتور شريف وديع، وبحضور الدكتور تامر الحفناوي الأمين العام للمجلس، واللواء الطبيب طارق النجدي رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية، والدكتورة وفاء عبد العال أستاذ الباثولوجيا بالمركز القومي للبحوث، والدكتورة أسماء فؤاد رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات البيولوجية والمبتكرة بهيئة الدواء المصرية، والدكتور أيمن الخطيب نائب رئيس هيئة الدواء المصرية.
تم تنظيم ورشة عمل حول سياسات المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، كأول فعالية من نوعها منذ تأسيس المجلس في مارس 2024، بهدف تعزيز الدور الريادي للمعهد وترسيخ منظومة أخلاقيات البحث العلمي في مصر.
أكد الدكتور محمد عباس شميس، مدير معهد تيودور بلهارس، أهمية الالتزام بأخلاقيات البحوث الطبية لضمان حقوق المبحوثين وتحقيق التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص للنهوض بمنظومة البحوث الإكلينيكية، مشيرًا إلى أن المعهد يلتزم بدعم بيئة بحثية صحية تتماشى مع أعلى المعايير الأخلاقية، معتبرًا الورشة إنجازًا هامًا في مسار تطوير البحث العلمي.
تضمنت الورشة عرضًا قدمته الدكتورة عزة صالح، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية بالمعهد وعضو المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث، حول دور المجلس في ضمان احترام المعايير الأخلاقية، وحماية حقوق المرضى والمشاركين في الدراسات، إلى جانب أهمية إنشاء قاعدة بيانات وطنية للبحوث.
أدارت الجلسة الدكتورة سناء ثابت، أستاذ الفارماكولوجي ورئيس لجنة أخلاقيات البحث العلمي بالمعهد، وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين طرحوا أسئلة متنوعة أجاب عنها الدكتور شريف وديع بشفافية، موضحًا الخطوات التنظيمية المتبعة لضمان نزاهة وجودة البحوث العلمية.
في ختام الورشة، أعرب الدكتور شميس عن سعادته باستضافة هذا الحدث، ووجه شكره للدكتورة عزة صالح تقديرًا لإسهاماتها البارزة، مؤكدًا التزام المعهد بتطوير الممارسات البحثية بما يواكب المعايير الدولية.
حضر الفعالية نخبة من العلماء والخبراء البارزين، منهم الدكتور أسامة عزمي رئيس لجنة أخلاقيات البحث العلمي بالمركز القومي للبحوث، والدكتور محمود عفيفي رئيس لجنة أخلاقيات البحث العلمي بمعهد بحوث أمراض العيون، والدكتورة وجيدة أنور الأستاذ بطب عين شمس، بالإضافة إلى رؤساء لجان أخلاقيات البحث العلمي بالجامعات وممثلي المجتمع المدني مثل مؤسسة بهية ومستشفى الناس.
يُذكر أن معهد تيودور بلهارس هو أول مؤسسة بحثية تستضيف حدثًا بهذا الحجم منذ صدور قانون المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، مما يعكس دوره الريادي في دعم وتطوير منظومة البحث العلمي في مصر.
اقرأ أيضاً«تيودور بلهارس» يحتفل بتخريج الدفعة الرابعة لـ «المعهد الفني للتمريض»
معهد «تيودور بلهارس» ينظم مبادرة لدعم الابتكار وريادة الأعمال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معهد تيودور بلهارس البحوث الطبية الإكلينيكية أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية أخلاقیات البحوث الطبیة الإکلینیکیة أخلاقیات البحث العلمی تیودور بلهارس المجلس الأعلى
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.