البوابة نيوز:
2026-07-24@10:43:32 GMT

خليك في صفي

تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مصر التى في خاطري وفي فمى أحبها من كل روحى ودمى ياليت كل مؤمن بعزها يحبها حبي لها، أتُراهنون على المصريين يا حفنة إرهابيين! يا عصبة الإجرام يا مخربي الأوطان يا صانعى الإرهاب؟ 

أتحرضون على مصر وتتآمرون وتستخدمون أذنابكم لتسقطوها؟ أقسم بالله العظيم لن يكون ابدا وستظل عصية عليكم شوكة في أعناقكم ليوم الدين.

. نحن الشعب العصي على كل خائن ومتواطئ وغادر نصبر على مرارة الحنظل ونقبض على الجمر بأيدينا ولكن وقت إكتشاف الخائن والخيانة نتحول لمارد ويكون ردنا بلا رحمة ولا هوادة في مقتل.. تتوالى علينا مصائب ونوائب الدهر ولا ننكر ذلك فقدر مصر أن تكون رمانة ميزان الشرق الأوسط وتكون دائما وأبدا مطمع للطغاة ولكنها تؤكد للجميع فعليا أنها مقبرة الغزاة، أتعتقدون واهمين إن الشعب سوف يبتلع الطعم المسموم وإنكم تناضلون وتجاهدون وتريدون مصلحته وتفعلون ما أنتم فاعلون للمواطن البسيط يا من صنعتم الملايين على حساب الاوطان وخرابها يا أقذر من عرفنا.. لقد إفتضح سركم وستركم وفضح الله حقيقتكم.. لقد إنخدع فيكم كثيرون وأنتم تتاجرون بالدين وتتخذونه ستارا لتنظيم دولى إرهابي داعشي وتجرعنا السم سنة كاملة.. كادت مصر تضيع وأبناؤها مهددون في أمنهم وأمانهم ولن ننسى الارهاب في سيناء وفي كل مكان على ارض مصر والمسلحين الذين ظهروا  ﺑﻘﻮة عددية ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻣﻦ حماس  ﻭأﻧﺼﺎﺭ ﺑﻴﺖ المقدس ﻭأنصار الشريعة ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ جبهة النصرة  ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻣﻦ الأﻧﻔﺎﻕ لتنفيذ المخطط اللعين لضياع مصر، ذلك ﻏﻴﺮ الذين تم تهريبهم وقت فتح السجون ﻭﺗﻢ تسليحهم ايضا والمخطط الذي كان عليهم تنفيذه هو التقسيم وإﻧﻔﺼﺎﻝ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻭإﻋﻼﻥ الدولة الإسلامية ﻭإﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﻭإﻋﻼﻥ إمارة ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ التابعة للدولة الإسلامية وإﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮة والإسكندرية ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﻢ، ﻭإﻋﻼﻥ أﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﺮﺏ أهلية، وإﺣﺮﺍﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ وتوطين اهل غزة في سيناء وحل الجيش المصري وكان الحرس الثوري الإيراني مع الجماعة يقومون بتشكيل جيش من الارهابيين ولكن عناية الله وحده والجيش والمخابرات والابطال وصقور الظل منعوا حدوث المخطط وإنقلب السحر علي الساحر، حينئذ تم إنقاذ مصر من مصير أسود بمنتهى الحكمة والذكاء والدهاء.

ولن ننسي تصريح خيرت الشاطر مهندس المخطط: لو ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭة ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻗﺎﺩة الجيش تم إعدامهم ﻭﻛﺎﻥ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮة ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺼﺮﻱ ﻣﺎﺗﻮﺍ وﺑﺎﻗﻲ المصريين سيخافون بعد ذلك من الإشارة بأصبعهم إلى الإخوان

وكان شعارهم الدموى (يانحكمكم يانقتلكم)، (واللى يرش مرسي بالمايه هنرشه بالدم).. فالشعب المصري لأول مرة يتعرض لما تعرض له من إرهاب وترهيب ولقد شاهدنا إقتتال في الشوارع ودماء ومشاهد لاتزال عالقة في أذهاننا وتصريحات رئيس مختل بالمطالبة بالحفاظ على الخاطفين والمخطوفين "وانا جيت بالشرعية ودونها الرقاب والصوابع اللى بتلعب في مصر والاتنين تلاته اللى بيقعدوا يخططوا والواد عاشور بتاع العشرين جنيه وبيشد سكينة الكهرباء عن مصر كلها" وتكريم الإرهابيين قتلة السادات يوم مقتله ولن ننسي تصريحاتهم ابدا قول وجدى غنيم (قريبا ستفتح داعش مصر وتهزم الجيش المصري وتستولى علي سلاحه كما فتحوا العراق والشام)، ومحمد ناصر الذي قال (إلى  كل زوجة ضابط ودعى زوجك لإنك هتكونى أرملة وإن باب التوبة مفتوح أمامكم مالم تقم ثورة فإذا قامت فلا توبة ولا ينفع ندم)، واعتقد ان كل المخطط الذي كان يجب تنفيذه في مصر وفشلوا هو ماحدث في سوريا بالحرف- فهل تعتقدون أن الشعب المصري سيصدق لكم قولا او نداء؟ هل تعتقدون أنكم سوف تنجحون في إستعماله لأغراضكم الشيطانية ومخططاتكم؟ إنها أحلام الخنازير وقت العصاري، وها أنتم لا تستسلمون وتحاولون مرارا وتكرارا والتمويلات بأرقام مرعبة لتحقيق هدفكم ودعوات الثورة والتحرير ونقل التجربة السورية لنا وتجميل (الدواعش صناعة أجهزة المخابرات اللى خلوهم يستحموا وهذبوا ذقونهم وتعطروا بالبرفيوم ودخلوهم القصور بعد ان كانوا مطلوبين ومرصود لرؤوسهم ملايين الدولارات) وتتحرك الصفحات الممولة والمنصات التى يتم ضخ أموال بها بدون حساب.. ومنذ نجاح ترامب في الإنتخابات لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت التحركات بمنتهى الشراسة وبدأت بضياع سوريا للأبد ومحاولات مستميتة لتطويق مصر وصنع كماشة لا تنفك منها، ولكن إليكم نصيحة فمصر ليست سوريا ولا ليبيا ولا أى دولة ورئيسها قبل أن يكون رئيسًا كان رجل مخابرات خدم في أخطر  وأصعب مرحلة ونعلم  الأحداث والوقائع والإجتماعات التى شارك فيها ووقف بجانب الشعب حين انتفض واستعاد مصرنا من براثن الشيطان نفسه.. لم ينظر لسلطته التى لم يطلبها ونحن من طالبناه أن ينقذنا ولم ينظر إلى شعبيته وقال: مصر ومصر فقط الأهم حقا قالها إنه الدواء المر اما أن ننتصر او ننتصر. وبالنسبة لنا كشعب مصر نقولها بكل قوة لا يوجد بديل اما أن نعبر بها لبر الأمان وإما أن نتركها تضيع فهل تستحق مصر من أبنائها ذلك؟ هناك من لديهم المال والطعام لكنهم لاجئون مشردون في العالم بدون وطن، وهناك من يضحى بروحه من أجل وطنه راضيا بكل ظروفه. وإننى منذ  سنوات كنت أحذر كثيرا وأقول إعتبروا أننا في حرب وأعتقد الآن الأوضاع في المنطقة يراها كل كفيف إننا في حرب فعليا، نحن شعب عصى على المردة الفجار.. والشعب المصري له طابع خاص متفرد الشعب الذي خرج من أصلابه خير أجناد الأرض وكل المصاعب والتحديات التي تواجهه يخرج منها في كل مرة  أقوى وأشرس. أبدا لم يبدأ بالشر ولم يكن معتديا ولكن من يمس أرضه او جيشه يأكله بأسنانه ويدفنه مكانه، مصر الجائزة الكبرى التى إستعصت على الجميع، رفضت أن تخضع وتركع وفرضت إرادتها وصنعت حاضرها ومستقبلها فهل يتركونها بسلام؟ ولكن الشعب المصري أدرك الحقيقة سريعا وزاد الوعى وأصبح لا يخدعه تجار الدين والشعارات الخادعة وأدرك جيدا خطورة المرحلة التى تمر بها مصر وإن اللعب أصبح ع المكشوف، وإن العدو يواجهنا وجها لوجه حتى ولو بطريقة مستترة فهو مكشوف فنحن ما أتى علينا قادم بشر إلا أكلناه كما تأكل النار أجف الحطب ونحن أهل قوة وصبر وجلدة وتحمل ولا يغرنكم صبرنا ولا تستضعف قوتنا فنحن إن إنتفضنا لنصرة رجل ماتركناه إلا والتاج على رأسه ونكون ظهيره وحمايته وإن قمنا علي رجل خاين يهدد وطننا ما تركناه حتى انقضضنا عليه ودمرناه فليتق الكل غضبتنا ولا تشعلوا لنا نارا ستكونوا أنتم حطبها فنحن الصخرة التى تتحطم عليها أحلام أعدائنا نقولها للجميع ونحذر كل من يحاول مرة أخري سرقة الوطن وتهديد المصريين. نقسم بالله العظيم إن ذلك لن يحدث ما حيينا ودونها الروح واحذرونا فالشعب المصري لكم بالمرصاد ومن تسول له نفسه سيكون وبالًا على جماعته وأهله ولن يكون له بيت يأويه ولا أرض تداريه ولا تجارة او أملاك تحتويه واللى هيفكر لا يلوم الا نفسه 

مصر باقية رغما عن زبانية الشيطان وأعوانه 

واللى يراهن على تغفيل الشعب المصري خسران.. خليك في صف مصر عشان بتصفي.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مصر الخائن والخيانة الشعب المصری

إقرأ أيضاً:

من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة

في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات  وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).

ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة  الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.

ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

مقالات مشابهة

  • عصام هلال: ثورة 23 يوليو المجيدة جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري