«السيسي رفض تنفيذ المخطط».. مصطفى بكري: «تفكيك الداخل المصري هدف الأجهزة الخارجية الآن»
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، على أهمية الاصطفاف الوطني وعدم الانخداع بالحملة التشويهية المدعومة من أجهزة خارجية لديها مخططات تهدف إلى الإيقاع بمصر، لافتا إلى أن تفكيك الداخل المصري هو الهدف الأسمى بالنسبة إليهم.
وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أنهم يستهدفون تفكيك الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، يريدون هدم الشعب وقيادته، وإدخال البلاد في فوضى.
وقال مصطفى بكري، إنهم يفعلون ذلك لأن الرئيس السيسي لا ينفذ لهم ما يريدون، وكشف مخططاتهم، موضحا أن الرئيس رفض التهجير، ولازال مستمرا في دعم القضية الفلسطينية والوصول إلى حل عادل لها، سلّح الجيش المصري بأحدث الأسلحة، رفض مرور السفن الأمريكية من قناة السويس بدون رسوم، رفض إنشاء قواعد أمريكية على أرض مصر.
وأشار بكري إلى أنه بسبب كل الأفعال السابقة التي ليست على هوى هذه الأجهزة كان تدمير الداخل المصري هو الحل والهدف الأهم بالنسبة لهم، مضيفا أن الحصار الاقتصادي، وتسليط الإعلام الخارجي على مصر، وإحداث المشاكل في البلاد، والتهويل من أمر الحوادث، جزء من هذه الحملة وهذا المخطط الفاشي.
وأكد أن المنخدعين بالكلام السلبي الذي انتشر على السوشيال ميديا بدون داعي في الفترة الأخيرة، والتشكيك في قوة الدولة، هؤلاء للأسف المغيّبون.
اقرأ أيضاًرجل لا يعرف الراحة.. مصطفى بكري: «لا ننسى إنجازات الفريق كامل الوزير»
مصطفى بكري: «مصر صامدة بشعبها وقيادتها وقادرة على مواجهة التحديات والأزمات»
مصطفى بكري ردا على المشككين: « إحنا مستعدين ندوس على قلوبنا لنبعث الأمل مهما كانت التحديات»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيسي القضية الفلسطينية الرئيس السيسي مصطفى بكري بكري برنامج حقائق وأسرار الإعلامي مصطفى بكري الاصطفاف الوطني التهجير السفن الأمريكية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.