دبي: يمامة بدوان
كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن الشعار الرسمي والمعتمد لمشروع القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً بالمنطقة «محمد بن زايد سات»، والمقرر إطلاقه للمدار الأرضي المنخفض الشهر الجاري «يناير»، وذلك على ارتفاع يتراوح بين 500-550 كم.
ويظهر في الجانب الأيمن من الشعار، اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وقد كُتب بخط عربي، وأسفله اختصارا للمشروع بالحروف الإنجليزية «MBZ-SAT»، فيما يظهر بالجانب الأيسر رسمٌ للقمر الاصطناعي، ذي الألواح الشمسية الأربعة، وإلى أسفل الشعار، يظهر نصف الكرة الأرضية، يعلوها «علم الدولة»، وفيها خارطة دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما ترمز النجوم السبع إلى عدد إمارات الدولة السبع.


ويعقد مركز محمد بن راشد للفضاء اليوم «الخميس» مؤتمراً صحفياً في مقره بمنطقة الخوانيج بدبي، للإعلان عن تفاصيل إطلاق القمر الاصطناعي، بحضور كل من: المهندس سالم المري، مدير عام المركز، والمهندس عامر الغافري، مدير مشروع «محمد بن زايد سات، إلى جانب فريق المهمة من المهندسين والخبراء.
تقلبات حرارية
وحول كيفية تعامل القمر الاصطناعي مع التقلبات الحرارية القاسية بالفضاء، قالت نورة الشحي، خبيرة الأنظمة الحرارية في مشروع القمر «محمد بن زايد سات»: إن درجة الحرارة القاسية بالفضاء، لا يمكن للقمر الاصطناعي تأدية مهمته من دون أنظمة حرارية تساعده على التحكم بالحرارة، حيث نقوم بتحليل القمر الاصطناعي في أقصى وأدنى درجات الحرارة، التي من الممكن أن يتعرض لها القمر في الفضاء.
وأضافت في مقطع فيديو مدته 49 ثانية، نشره المركز على منصة «إكس»: إنه بناء على ذلك نقوم بتصميم واختيار القطع المناسبة، للتأكد من وصول درجات الحرارة المطلوبة، حيث لدينا أجهزة ترفع درجة الحرارة وأخرى تقللها وأجهزة ثالثة تحافظ على حرارة القمر، وكلها تستخدم من أجل ضمان سلامة القمر في الفضاء.
رصد وتصوير
وسيسهم القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» في توفير عمليات رصد وتصوير للأرض، وتلبية الطلب التجاري المتزايد على الأقمار الاصطناعية التي توفر صوراً ذات دقة عالية، حيث تؤهله إمكانياته المتطورة من مشاهدة التفاصيل ضمن مساحة أقل من متر مربع واحد، والتي سيستفاد منها في مجالات التخطيط العمراني المستدام، ومراقبة التغيرات البيئية، إلى جانب توقع الظواهر الجوية الطبيعية ومراقبة جودة المياه ودعم جهود التصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، التي تشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، بالإضافة إلى مساعدة المنظمات في إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل، وغيرها من الكوارث الطبيعية، وإعادة الإعمار.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مركز محمد بن راشد للفضاء الإمارات محمد بن زاید سات القمر الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم

بيت لحم - صفا

أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.

وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.

وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.

وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.

وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".

ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".

وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.

وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.

 

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
  • الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين