قالت كاميلا زاريتشتا مستشار سابق بالاتحاد الأوروبي، إنّ الانتقال السياسي الآمن داخل سوريا ضمان للمصالح الأوروبية، مشددةً على ضرورة اتخاذ الخطوات والمواقف الجادة تجاه الإدارة الجديدة في سوريا.

وأضافت زاريتشتا"، في لقاء ببرنامج "ملف اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي كمال ماضي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "يجب أن نضع الأمن الأوروبي في الحسبان، ومن ثم، يتعين ضمان الانتقال السياسي الآمن لتهيئة الظروف لتعزيز الموقف الأمني، وهذا يجب أن يشمل بعض الموضوعات امتعلقة بروسيا".

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا: على إسرائيل وقف انتهاكاتها للأراضي السوريةسوريا والأردن يوافقان على النقل البري للركاب بين البلدين بشكل محدودسوريا.. انفجار قوي في مستودع أسلحة وذخيرة بإدلبرئيس وزراء اليونان: لا بد من عملية انتقالية غير أبدية في سوريافرنسا تتوقع رفع العقوبات الأوروبية على سوريا قريباانتهاج الأساليب المتوازنة

وتابعت: "لا يمكن إلا أن ننظر إلى المصالح بأكملها مع تحقيق التوازن وانتهاج الأساليب المتوازنة، فبعض الدول تناصر بعض الأفكار، وبالتالي، فإن الحاجة تبرز إلى الانخراط مع الجميع كما تفعل الإدارة السورية الجديدة، ويجب أن يكون هناك إطار للانتقال السياسي الآمن داخل سوريا".

وأردفت: "بالطبع، أثرت العقوبات على سوريا، واستمرارها ربما يُقوض مستقبلها، والتحولات الكبيرة تتطلب بعض الشروط الأمنية، ولا بد أن تكون تكون هناك سرديات صريحة، ولكن، من الأهمية بمكان بالنسبة إلى المصالح الأوروبية أن تضمن الانتقال الآمن للسلطة، وأن تنخرط كل الطوائف السورية في الحكومة وضمان الحفاظ على حقوق الجميع".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوريا اخبار التوك شو صدى البلد أوضاع سوريا المزيد السیاسی الآمن

إقرأ أيضاً:

الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.

وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.

وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.

وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.

أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.

وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.

وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.

ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا