وزير الآثار : مصر استقبلت 17.5 مليون سائح خلال 2024
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن عدد السائحين في عام 2024 المنصرم بلغ 17.5 مليون سائح ..مشيدا بجهود العاملين في مجال السياحة والآثار التي أثمرت عن تحقيق هذا الرقم.
وأكد فتحي في كلمته خلال احتفال وزارة السياحة والآثار بعيد الآثاريين الذي أقيم بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، إن القيادة السياسية تولي اهتماما كبيرا بمجال السياحة والآثار وتحرص على توفير الأمن والاستقرار الذي يؤدي لزيادة ثقة السائحين في مصر.
وأشار إلى اهتمام الوزارة بتحسين الخدمات المقدمة للسائحين في مختلف المواقع والاتجاه للرقمنة بما يحسن التجربة السياحية لمصر.
وأوضح أن استرداد الأثار المهربة للخارج على رأس أولويات الوزارة التي تعمل على مطالبة الدول الموجودة بها هذه الأثار .
وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن العمل في المتحف المصري الكبير قارب على الانتهاء وسيتم افتتاحه قريبا، لافتا إلى اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل مباشر بالمتحف.
وأوضح انه سيم افتتاح الجزء الخاص بمراكب الشمس قريبا على أن تبقى القاعات الرئيسية وقاعة توت عنخ آمون الافتتاح الرئاسي.
وقال الوزير إن الله أعطى مصر نعمة كبيرة متمثلة في آثار من مختلف الحقب موزعة جغرافيا في كل أنحاء مصر.مشيدا بجهد العاملين في مجال الآثار سواء في الكليات أو مراكز التدريب أو المجلس الأعلى للآثار أو البعثات.
تحسين أوضاع العاملين في المجلس الأعلى للآثار
وأردف قائلا: لا ندخر جهدا في تحسين أوضاع العاملين في المجلس الأعلى للآثار سواء من ناحية تثبيت الموظفين المؤقتين أو تحفيز العاملين بمختلف الطرق .
بدوره، قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في كلمته إن الاحتفال بعيد الآثاريين يتزامن مع ذكرى تمصير العمل الأثري في مصر منذ عام 1953. موضحا أن العام الماضي شهد العديد من النجاحات متمثلة في الاكتشافات الهامة في مختلف ربوع مصر وأعمال ترميم العديد من المعابد والآثار، كما تم الانتهاء من أعمال العرض المتحفي بالمتحف الرئاسي بالعاصمة الإدارية الجديدة والعديد من المتاحف الأخرى.
وأضاف أنه يتم العمل على رفع كفاءة مناطق الخدمات والتذاكر الإلكترونية في مختلف المواقع الأثرية لتحسين الخدمة المقدمة للسائحين.مشيرا إلى انه تم تفعيل الهيكل الوظيفي في المجلس الأعلى للآثار بشكل جزئي وجاري تفعيله بشكل كامل.
وخلال الاحتفال ،كرم وزير السياحة والآثار والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عددا من قيادات العمل الأثري في مختلف المجالات.
كما كرم شريف فتحي وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار الأسبق والمرشح المصري لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو.
وتحتفل وزارة السياحة والآثار بعيد الآثاريين المصريين في 14 يناير من كل عام ، وهو اليوم الذي تم فيه تعيين الدكتور مصطفى عامر كأول مصري رئيسًا لمصلحة الآثار عام 1953 بعد أن كانت حكرًا على الأجانب فقط.
وبدأ الاحتفال بعيد الآثاريين المصريين منذ عام 2007، احتفاء بمن أثرو العمل الأثري ووضعوا بصمات واضحة أسهمت في تطور العمل، حيث يتم تكريم عدد من العاملين بالوزارة بمختلف مجالات العمل من آثاريين ومرممين ومهندسين وإداريين وعمال وخفراء وغيرهم ممن ساهموا في تطوير وإثراء العمل الأثري.
ومنذ عام 2018، يقوم مركز زاهي حواس للمصريات بمنح جائزة مالية باسم عالم الآثار الدكتور زاهي حواس ووزير الآثار الأسبق، لأفضل آثاري ومرمم من العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، وقد جرت العادة أن تُمنح هذه الجائزة تزامناً مع الاحتفال بعيد الآثاريين المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة وزير السياحة عيد الآثاريين المزيد المجلس الأعلى للآثار وزیر السیاحة والآثار العمل الأثری العاملین فی فی مختلف
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024