بلاغ قضائي ضد “سوزي الأردنية” بتهمة ازدراء الأديان بعد تصريحات مثيرة للجدل
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي للبلوغر المعروفة باسم سوزي الأردنية موجة جدل وانتقادات واسعة، دفع أحد المحامين إلى التقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام، متهمًا إياها بـ”ازدراء الأديان” و”التطاول على مقام النبوة”.
وبحسب ما ورد في البلاغ، ظهرت سوزي في الفيديو وهي تتحدث عن النبي محمد ﷺ بطريقة اعتُبرت “غير لائقة”، حيث وصفته بأنه “لا يحمل شهادة”، ما اعتبره مقدم الشكوى إساءة صريحة لمكانة النبي الكريم، مشددًا على أن الحديث عن مقام النبوة لا يصح أن يصدر إلا من المختصين من العلماء والفقهاء.
وأشار البلاغ إلى أن هذا السلوك يُعد مخالفة صريحة للمادة 175 من قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2018، التي تجرّم إساءة استخدام منصات التواصل بما يخل بالسلم العام أو يخالف القيم والآداب العامة، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
وتجدر الإشارة إلى أن سوزي الأردنية كانت قد أثارت الجدل سابقًا من خلال عدة مقاطع فيديو بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، حيث صرّحت بحصولها على معدل 50%، ونيّتها الالتحاق بجامعة خاصة وخطبتها قريبًا، ما فتح باب الانتقادات الواسعة على المنصات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.