الجديد برس| تتواصل أزمة الكهرباء الخانقة في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة والفصائل الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، في وقت يشهد الوضع الاقتصادي والمعيشي تدهوراً غير مسبوقاً. وأكدت مصادر محلية أن التيار الكهربائي منقطع تماماً عن محافظة لحج، جنوبي اليمن، لليوم الخامس على التوالي، دون أي تحرك جدي من حكومة بن بريك لمعالجة الأزمة، رغم مطالبات السكان المتكررة.

وتأتي هذه الأزمة ضمن سلسلة من الانهيارات الخدمية التي تعيشها المناطق الخاضعة للحكومة، بالتوازي مع انهيار العملة المحلية، وتوقف صرف المرتبات، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، ما أدى إلى زيادة معاناة المواطنين بشكل حاد. ويواجه المواطنون في لحج، كغيرهم في عدن، شبوة، أبين، وحضرموت، أوضاعاً معيشية قاسية في ظل صيف شديد الحرارة، حيث أصبحت الكهرباء منعدمة بشكل شبه كلي، وسط اتهامات للحكومة والانتقالي بالفشل في إدارة الملف الخدمي وتجاهل معاناة الناس. ويرى مراقبون أن استمرار الأزمات المعيشية سيؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية في مناطق حكومة عدن، في ظل غياب أي حلول ملموسة أو خطط طارئة للتخفيف من وطأة الانهيار الخدمي والمعيشي.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: أزمة كهرباء التحالف حكومة عدن كهرباء لحج

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • إيران تدك الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.. وقاعدة العديري بالكويت
  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • الجيش الأمريكي يواصل ضرباته العسكرية ضد إيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي
  • لليوم الـ13 على التوالي.. أمريكا تكثف ضرباتها لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة