واتساب يختبر ميزة لاستيراد صور الملف الشخصي من فيسبوك و إنستجرام
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
في الوقت الحالي، يتيح واتساب للمستخدمين تحديث صورة الملف الشخصي من خلال التقاط صورة جديدة بالكاميرا أو اختيار صورة من معرض الهاتف أو حتى استخدام ميزة “الصور بالذكاء الاصطناعي”.
لكن يبدو أن تطبيق المراسلة الشهير المملوك لشركة “ميتا” يعمل على إضافة خيار جديد سيسمح قريبا باستيراد صور الملف الشخصي من حسابات فيسبوك وإنستجرام المرتبطة.
هذا التطور الجديد كشف عنه عبر موقع WABetaInfo المتخصص في تتبع تحديثات واتساب، حيث شارك لقطة شاشة تظهر ظهور خيارين جديدين في قائمة إعدادات الملف الشخصي داخل واتساب على أندرويد، يسمحان للمستخدمين بجلب صورهم مباشرة من فيسبوك أو إنستجرام.
وفقا للتقارير، فإن هذه الميزة اختيارية ومعطلة افتراضيا، وتعمل فقط في حال ربط المستخدم حساب واتساب بمركز حسابات ميتا Meta Account Center، وأكد المصدر أن تفعيل هذه الميزة لا يؤثر على خصوصية المستخدم داخل واتساب.
ظهرت الميزة الجديدة في النسخة التجريبية 2.25.21.23 من واتساب على أندرويد، وهي متاحة حاليا لعدد محدود من مختبري النسخة التجريبية، حتى الآن، لم تعلن واتساب عن موعد محدد لإتاحتها لكافة المستخدمين في النسخة الرسمية المستقرة.
بعد إطلاق ميزة “ملخص الرسائل” الشهر الماضي بنسختها المستقرة، والتي تتيح للمستخدمين تلخيص الرسائل غير المقروءة داخل محادثة واحدة فقط، تعمل واتساب الآن على تطوير ميزة جديدة باسم “الملخص السريع” Quick Recap، والتي تمكن المستخدمين من تلخيص الرسائل في عدة محادثات في آن واحد.
ووفقا لموقع WABetaInfo المتخصص في تتبع تحديثات واتساب، فإن ميزة الملخص السريع ستتيح تلخيص الرسائل من خمس محادثات كحد أقصى في نفس الوقت.
وسيكون بإمكان المستخدمين تفعيل الميزة بسهولة عبر تحديد المحادثات من تبويب الدردشات، ثم النقر على رمز القائمة في الزاوية العلوية اليمنى، واختيار الملخص السريع.
وتعتمد ميزة الملخص السريع على تقنية Private Processing الخاصة بشركة ميتا، والتي تضمن حماية خصوصية الرسائل الأصلية وملخصاتها، بحيث لا يمكن لأي طرف ثالث – بما في ذلك ميتا أو واتساب – قراءتها.
تم رصد هذه الميزة الجديدة في الإصدار التجريبي رقم 2.25.21.12 من تطبيق واتساب على أجهزة أندرويد، لكنها لا تزال قيد التطوير حاليا.
ومن المتوقع أن يتم توفيرها لمختبري النسخة التجريبية خلال التحديثات المقبلة، على أن تصل لاحقًا إلى كافة المستخدمين بنسختها النهائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب صورة الملف الشخصي تحديثات واتساب الملف الشخصی من
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.