حماس تعلن هوية الأسيرات الثلاثة اللاتي سيفرج عنهن
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اسماء 3 أسيرات إسرائيليات سيتم الإفراج عنهن اليوم الأحد، اليوم الأول من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك في تغريدة للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، على منصة "تلغرام".
وقالت حماس إنها ستفرج اليوم عن المحتجزات: رومي جونين (24 عاما) وإميلي دماري (28 عاما) ودورون شطنبر خير (31 عاما).
وبينما لم تؤكد إسرائيل بعد استلام الأسماء ولم يتم بعد سريان وقف إطلاق النار، قال مسؤول إسرائيلي لرويترز: "تسلمنا أسماء الرهائن المقرر الإفراج عنهن اليوم".
وكان مصادر مطلعة قالت لرويترز في وقت سابق إن الوسطاء أبلغوا إسرائيل أنهم تلقوا قائمة بأسماء المحتجزات المقرر إطلاق سراحهن اليوم الأحد في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن القائمة لم تصل بعد إلى الإسرائيليين.
في الأثناء، قالت مصادر مصرية إن المحتجزات الثلاث جميعهن "مدنيات"، وأنه سيتم في مقابل تسليمهم إطلاق سراح 90 أسيرة فلسطينية من السجون الإسرائيلية، وفقا لمراسلنا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كتائب القسام أبو عبيدة حماس إسرائيل وقف إطلاق النار غزة أسيرة فلسطينية السجون الإسرائيلية أخبار فلسطين حماس كتائب القسام المجندات المحتجزات اتفاق غزة وقف إطلاق النار بغزة كتائب القسام أبو عبيدة حماس إسرائيل وقف إطلاق النار غزة أسيرة فلسطينية السجون الإسرائيلية أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.