الشباب والرياضة: لجنة مؤقتة للزمالك حال ثبوت إهدار المال العام
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أنه في حال ثبوت إدانة من قبل النيابة العامة بوجود إهدار للمال العام في ملف نادي الزمالك، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة النادي.
أرض نادي الزمالكوأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن أي تصرف أو إجراء يتعلق بأرض نادي الزمالك يستوجب الحصول مسبقًا على موافقة هيئة المجتمعات العمرانية، مؤكدًا أن عدم الالتزام بذلك يعرض النادي للمساءلة.
وأشار إلى أنه لو كانت هناك موافقات رسمية من هيئة المجتمعات العمرانية على الإنشاءات التي قام بها نادي الزمالك، لما صدر قرار بسحب الأرض، وهو ما يعكس أهمية الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية المنظمة.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة على ضرورة التزام مجلس إدارة نادي الزمالك بالهدوء وضبط النفس، خاصة فيما يتعلق بإصدار البيانات الإعلامية، مع التأكيد على أهمية تقديم كافة المستندات التي تثبت سلامة موقف المجلس إلى النيابة العامة المختصة.
واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة نادي الزمالك تأتي في المقام الأول للجميع، داعيًا إلى تنسيق مؤسسي منظم بين وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية ونادي الزمالك، بعيدًا عن الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة الشاذلي النيابة العامة الزمالك نادي الزمالك الشباب والریاضة نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.