أكد الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، أن المدينة حققت معدلات تطوير غير مسبوقة فى مجال النقل والطرق خلال عام 2024، حيث شهدت المدينة بصفة عامة أعمال رفع كفاءة وتطوير للطرق والميادين ساهمت بصورة كبيرة في أحداث السيولة المرورية، وتحقيق مظهر حضاري لائق بالمحافظة يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة على أرض بورسعيد تنفيذاً لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد.

وقال بهنساوي إن مدينة بورفؤاد شهدت خطة موسعة لتطوير الطرق لم تحدث منذ سنوات، موضحا أن مشروع رفع كفاءة الطرق والميادين بالمدينة يسير بالتوازى مع إنشاء مشروعات قومية فى جميع المجالات، بما يحدث طفرة فى مجمل الخدمات المقدمة بالمدينة.

الدكتور إسلام بهنساوي: المدينة تشهد طفرة كبيرة في منظومة الطرق وخلق محاور مرورية جديدة

يعد شارع العباس بن عبد المطلب من الطرق الحيوية بمدينة بورفؤاد، والذى يعتبر حلقة الوصل لعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية بنطاق المدينة، والذي يربط طرق ابن خلدون ومحمد متولي الشعراوي ونور الإسلام وحسني مبارك وجمال عبد الناصر لتعكس الصورة الحضارية لمدينة بورفؤاد أمام زائريها وتتماشى مع المشروعات العملاقة فى مجال الطرق التى أقامتها الدولة المصرية.

وكشف رئيس مدينة بورفؤاد أن تطوير شارع نور الإسلام شمل أعمال تركيب أعمدة إضاءة ورصف الطريق على أعلى مستوى وتجميل الشارع بشكل حضارى يتناسب مع طبيعة المشروعات القومية بالمنطقة، ليصبح شارع نور الإسلام من أكثر المحاور المرورية الهامة بالمدينة بعدما كان يشهد تكدسا وازدحاما، وذلك فى إطار ارتقاء المدينة بتطوير العديد من المناطق، وكان مخطط تطوير شارع نور الإسلام يبدأ من ميدان الأمل حتي شارع القدس الشريف بطول حوالي 800 متر، ويحتوى على شبكات صرف الأمطار، ويسير  فى اتجاهين، كل اتجاه ثلاثة طرق وفق أحدث أساليب رصف الطرق.

رئيس مدينة بورفؤاد: الانتهاء من تنفيذ 13 مشروعاً خلال عام 2024

وتزامنا مع تطوير الشوارع الرئيسية بمدينة بورفؤاد، حرصت الأجهزة التنفيذية بالمدينة على رفع كفاءة العديد من الطرق الفرعية المنبثقة من الطرق والميادين الرئيسية، التى تساهم فى تحقيق سبل الراحة للمواطنين، خاصة فى المناطق الأكثر كثافة سكانية، حيث تم تطوير شوارع مكة المكرمة وزمزم وجوهر الصقلي بداية من شارع الجمهورية وحتى شارع النصر بطول 400 لكل طريق، لتحدث نقلة نوعية فى مجال الطرق ويعكس المظهر الحضارى الجديد لمدينة بورفؤاد.

وأشار رئيس مدينة بورفؤاد إلى تواصل جهود الأجهزة التنفيذية في رفع كفاءة شارعي الحرية  التاريخي بداية من شارع الجمهورية وصولاً لشارع 23 يوليو وشارع الجلاء بداية من شارع 23 يوليو وصولاً لشارع الجامعة خلال الخطة الاستثمارية للمدينة تعكس خطوات التنمية المستدامة للمدينة في ضوء استراتيجية مصر 2030.

كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي استمرار مجهودات الأجهزة التنفيذية لتجميل ميادين المدينة، وذلك لاستعادة الوجه الحضارى لمدينة بورفؤاد أمام الالاف من مواطنيها وزائريها، مشيراً لأهمية رفع كفاءة تلك الميادين وتحويلها لمواقع سياحية مميزة، لا سيما أن مدينة بورفؤاد تشهد العديد من المشروعات التنموية والقومية الكبري على أرضها، الأمر الذي يتطلب ظهور جميع الميادين والمحاور المرورية بشكل جمالي حضاري.

وأوضح أن ميداني الأمل والمسجد الكبير شهدا أعمال تطوير شملت توسعة وزيادة معدلات الإضاءة، وتخطيط الشوارع الجانبية ووضع العلامات الإرشادية، وزيادة نسبة المسطحات الخضراء واللاند سكيب على أحدث طراز، وعمل بالوعات لتصريف مياه الأمطار.

في سياق متصل، أثنى الدكتور إسلام بهنساوي على مجهودات هيئة قناة السويس خلال الخطة الاستثمارية للعام المالي 2024، حيث شهدت المدينة تطوير ورفع كفاءة الطرق الفرعية بمساكن العاملين بهيئة قناة السويس وإمتداد شارع ابن خلدون وميدان الشهيد طيار أحمد أبو العطا.

فيما أثنى رئيس مدينة بورفؤاد على الجهود الحثيثة لجهاز تعمير سيناء - منطقة تعمير بورسعيد في تدعيم امتداد طريق اللواء أحمد عبد الله بـ80 عامود إنارة عامة بداية من ميدان الرسوة ووصولاً لكوبري اللواء أحمد عبد الله، ليصبح محورا مروريا هاما يربط مساكن الجزيرة والفيروز ومشروع الـ9000 بمدينة بورفؤاد.

كما وجه الدكتور إسلام بهنساوي الشكر لأهالي مدينة بورفؤاد على تعاونهم الكبير مع الأجهزة التنفيذية، ما كان له الأثر الإيجابي في دفع عجلة التنمية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد رئيس مدينة بورفؤاد المزيد الدکتور إسلام بهنساوی رئیس مدینة بورفؤاد الأجهزة التنفیذیة رفع کفاءة بدایة من

إقرأ أيضاً:

صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة

تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.

ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.

يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.

وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.

ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.

أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.

ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.

كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.

إعلان

مقالات مشابهة

  • قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • اتفاق بين «النقل» و«الطيران» لرفع كفاءة وصيانة طرق وممرات المطارات
  • صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية