رئيس دار الكتب والوثائق: معنيون بنشر كتب التراث والتاريخ والفكر واللغة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
قال أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد أكبر في الشرق الأوسطـ، متابعا: دار الكتب والوثائق معنيه بالحفاظ على التراث المصري والفكري.
وأضاف أسامة طلعت خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، أن فكرة إنشاء الدار كانت على يد الخديوي إسماعيل، لجمع المخطوطات ونسخ المصاحف القديمة، وإتاحتها للمواطنين، بعد ترميمها والعناية بها.
واسترسل: الدار معنية بنشر كتب التراث والتاريخ والفكر واللغة، مشددا على أن الكتاب المطبوع لازال له قيمته ومكانته بين الأجيال، والإقبال على معرض الكتاب خير دليل.
وأشار إلى أن مبادرة المليون كتاب، تستهدف الوصول إلى العدالة الثقافية ودعم فكرة القراءة، متابعا: المبادرة تعتبر هدية من وزارة الثقافة لكل الشعب المصري.وتُعد مبادرة "مليون كتاب" إحدى الخطوات الهامة التي تتخذها وزارة الثقافة في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز الثقافة وتنمية الوعي المعرفي، وهي تهدف إلى أن تصبح علامة مضيئة في مجال نشر الكتاب وتحقيق العدالة الثقافية في كافة أنحاء مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الاوسط معرض القاهرة الدولي للكتاب دار الكتب والوثائق التراث المصري المزيد
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.