أمير جازان يُدشّن ويضع حجر الأساس لـ 73 مشروعًا مائيًّا وبيئيًّا بالمنطقة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، ووضع حجر الأساس اليوم، بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي “73” مشروعًا بيئيًا ومائيًا وزراعيًا بكُلفة تجاوزت “4.7” مليارات ريال، وذلك بقاعة الاجتماعات الرئيسة بالإمارة.
ورفع سمو أمير المنطقة خلال حفل التدشين ووضع الأساس الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- بمناسبة تدشين ووضع حجر الأساس لهذه المشروعات التي تضمنت تدشين “27” مشروعًا بيئيًا ومائيًا وزراعيًا بكُلفة تجاوزت ملياري ريال، ووضع حجر الأساس لـ “46” مشروعًا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة بكُلفة تجاوزت “2.
وأكد سموه أهمية تنفذ مثل هذه المشروعات الخدمية والتنموية في مجالات البيئة والمياه والزراعة وغيرها من المشروعات التنموية المنفذة، التي تحت التنفيذ بمنطقة جازان وغيرها من مناطق المملكة، في توفير سبل الحياة الكريمة للمواطن والمقيم، وكل ما يوفر راحة ورفاهية الجميع إنفاذًا لتوجيهات القيادة وتحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح وزير البيئة والمياه والزراعة أن المشروعات المدشّنة تضمنت مشروعين نفذتهما الهيئة السعودية للمياه، وهما مشروع استبدال التقنية والأصول ذات العمر الافتراضي المنتهي “محطة الشقيق 1″، ومشروع الأنظمة الأمنية المتكاملة في محطة تحلية المياه بالشقيق، وأنظمة نقل المياه بكُلفة تجاوزت “1.3” مليار، إضافة لـ “20” مشروعًا نفذتها شركة المياه الوطنية لإيصال خدمات المياه والصرف الصحي إلى منطقة جازان بكُلفة تجاوزت “607” ملايين ريال”، منها “10” مشروعات لإيصال الخدمات المائية بكُلفة تجاوزت “238” مليون ريال، حيث تضمنت مشروع تنفيذ مأخذ المياه الخام على سد وادي جازان، ومشروع استكمال الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية في محطات الضخ بمحافظات متفرقة، ومشروع تنفيذ شبكات داخلية وتوصيلات في مدينة الريث، ومشروع تنفيذ مأخذ المياه الخام على سد وادي ضمد، ومشروع تنفيذ خطوط الربط بين الآبار ووحدات الضخ للآبار في وادي بيش، ومشروع استكمال شبكات مياه الشرب بقرى محافظة أحد المسارحة “المرحلة الأولى”، ومشروع استكمال الثقب الأفقي، ومشروع توريد وتركيب أجهزة قياس تدفق مصادر المياه، ومشروع المكتسبات السريعة لإمداد المناطق الجبلية بالمياه، ومشروع ربط خدمات المياه لتطوير إدارة الترحيلات.
وأفاد أن مشروعات الصرف الصحي التي دشنها سمو أمير منطقة جازان تبلغ “10” مشاريع بكُلفة تجاوزت “369” مليون ريال، حيث تضمنت مشروع توسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة جيزان بسعة تبلغ “44,000” متر مكعب يوميًا، ومشروع تنفيذ شبكات الصرف الصحي في مدينة أبو عريش “المرحلة الأولى”، ومشروع تنفيذ محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمحافظة فرسان بسعة “3,500” متر مكعب يوميًا، إضافة إلى تنفيذ مشروع محطة الضخ الرئيسة وخط الطرد في مدينة ضمد، ومشروع ربط تجمعات البيارات بشبكة الصرف الصحي، ومشروع توريد وتركيب وتشغيل محطة مدمجة لمعالجة مياه الصرف الصحي في فيفا، ومشروع نقل المحطات المدمجة من محافظة صامطة إلى محافظة الدرب، ومشروع تنفيذ خط الفائض في محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة جازان، ومشروع تنفيذ خط الفائض ومحطة الضخ في محطة المعالجة بالعيدابي، ومشروع ربط خدمات الصرف الصحي لتطوير إدارة الترحيلات.
اقرأ أيضاًالمملكةكانت مخبأة في آلة لتدوير الغسيل.. إحباط محاولة تهريب أكثر من 1.48 مليون حبة “كبتاجون” بميناء جدة الإسلامي
وأشار معاليه إلى أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحّر نفذ “3” مشروعات بكُلفة تبلغ نحو “48” مليون ريال، حيث شملت الانتهاء من تنفيذ مشروعي إنتاج وزراعة أشجار المانجروف جنوب البحر الأحمر في كلٍ من الصوارمة والتراثية، ومشروع تشجير متنزه السدر البري “المرحلة الأولى”، فيما انتهت وكالة الوزارة للزراعة من تنفيذ مشروعين بكُلفة تجاوزت “3” ملايين ريال، تضمنت الانتهاء من إنشاء وتأمين مختبر تربية الحشرات، ومختبر تقييم حساسية المبيدات بجازان، والانتهاء من تنفيذ مشروع تشغيل مختبر التحاليل الكيميائية للمنتجات الزراعية.
وأوضح وزير البيئة والمياه الزراعة أن المشروعات التي وضع سمو أمير منطقة جازان حجر أساسها اليوم تضمنت “46” مشروعًا تنمويًا ستخدم المنطقة بكُلفة إجمالية تجاوزت “2.7” مليار ريال، حيث تضمنت “3” مشروعات ستنفذها الهيئة السعودية للمياه بكُلفة تتجاوز “1.2” مليار ريال، و”19″ مشروعًا ستنفذها شركة المياه الوطنية بكُلفة إجمالية تتجاوز “1.5” مليار ريال، فيما ستنفذ المؤسسة العامة للري مشروعين بكُلفة تجاوزت “24” مليون ريال، إضافة إلى أن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة سينفذ “19” مشروعًا في المنطقة بكُلفة تتجاوز “184” مليون ريال، كما سينفذ المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحّر مشروعًا كُلفته نحو “10” ملايين ريال، كما ستنفذ وكالة الوزارة للزراعة مشروعًا بكُلفة تتجاوز مليوني ريال، كما ستنفذ وكالة الوزارة للمياه مشروعًا بكُلفة تتجاوز “6” ملايين ريال.
وأكد أن هذه المشروعات النوعية نُفذت وفق أفضل الممارسات العملية والخبرات الفنية، لتعكس أعمال منظومة البيئة والمياه والزراعة، وفق استراتيجيات وطنية أُسست لتترجم رؤية المملكة الطموحة 2030، وتعكس حرص قادة البلاد على توفير كل سُبل العيش الكريم لمواطنيها، وللمقيمين على أراضيها.
كما شهد سمو أمير جازان على هامش حفل التدشين ووضع حجر الأساس للمشروعات البيئة والمائية والزراعية، توقيع مذكرة تعاون بين وزارة البيئة والمياه والزارعة جامعة جازان المجال البحثي، وعقد مشروع لتربية الدواجن مع إحدى الشركات المتخصصة في تربية الدواجن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البیئة والمیاه والزراعة میاه الصرف الصحی ووضع حجر الأساس ومشروع تنفیذ مشروع تنفیذ ملایین ریال تنفیذ مشروع منطقة جازان ملیار ریال ملیون ریال سمو أمیر مشروع ا
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول