انتشال 59 قتيلاً من تحت الأنقاض في 24 ساعة بغزة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة أمس، أن طواقمها تمكنت من انتشال جثامين 59 قتيلاً من الطرقات وتحت ركام المنازل المدمرة في القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت السلطات الصحية في بيان صحفي أن «عدد الضحايا منذ بدء الحرب على غزة ارتفع الى 47417 شهيداً و111571 مصاباً وما زال مئات الشهداء تحت الركام».
من جهته، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان أن أكثر من نصف مليون نازح من أبناء الشعب الفلسطيني تمكنوا من العودة إلى محافظات غزة وذلك خلال الـ 72 ساعة الماضية. يذكر أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي استمر على غزة 470 يوماً نزح فيه الفلسطينيون قسراً وعاشوا في خيام مهترئة وما زالوا يواجهون صعوبات وعقبات في الحصول على مصادر المياه ومقومات الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة هدنة غزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.