الثورة  / محافظات محتلة

نظم مئات المواطنين في تعز أمس تظاهرة شعبية تنديدا بالفوضى الأمنية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال وسط المدينة.

وطالب المحتجون الذين جابوا الشوارع الرئيسية السلطات التابعة للاحتلال بالقبض على المتهمين بقتل المواطن عبد الحكيم الصليط، داخل كافتيريا يعمل بها في حي النسيرية.

ووصف المشاركون في هتافاتهم سلطات الاحتلال بالعصابة التي تسيطر على تعز، مشددين على ضرورة إلقاء القبض على الجناة ووضع حد للفوضى الأمنية التي ترعب المواطنين وتهدد حياتهم.

إلى ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن السعودية تتجه إلى نشر ميليشيات “درع الوطن” في محافظة شبوة النفطية، التي تخضع حالياً لسيطرة الميليشيات المدعومة إماراتيا..

 

 

 

وأكدت أن السعودية تسعى لإعادة تعزيز وجودها العسكري في شبوة عبر نشر هذه المليشيات تحت قيادة شخصية محلية عسكرية من المحافظة، مع احتمالية اختيار المرتزق “جحدل حنش” لقيادة المليشيات.

وأوضحت المصادر أن السعودية قامت مؤخرا بتدريب مئات العناصر من “درع الوطن” في معسكرات قريبة من الحدود اليمنية..

 

في منطقة شرورة، والأماكن المجاورة لمنفذ الوديعة الحدودي.

وجاءت الخطوة السعودية كجزء من استراتيجية توسيع نفوذها الاحتلالية في المناطق الغنية بالثروات الطبيعية في اليمن، وتقليص تواجد مليشيات الانتقالي التابعة للإمارات.

وفي ذات السياق، أثار مقتل الشاعر راشد الحطام تحت التعذيب في أحد سجون سلطات مليشيات الإصلاح التابعة للاحتلال بمدينة مارب، موجة غضب عارمة بين أبناء الشعب اليمني.

وأفادت مصادر حقوقية بأن الشاعر الحطام أحد أبناء قبيلة قيفة بمحافظة البيضاء تعرض لتعذيب قاسٍ داخل السجن حتى فارق الحياة بعد 20 يوما من اختطافه بسبب نشره فيديو على منصة “فيسبوك” هتف فيه “الموت لأمريكا وإسرائيل” وذلك احتفالا بإعلان إيقاف الحرب على غزة.

ووصف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حادثة مقتل الحطام داخل السجن بـ”الجريمة المروعة”، مؤكدين أن الحادثة كشفت الوجه الاجرامي بحق المختطفين والمخفيين قسرا داخل سجون الإصلاح في مارب.

وأكدوا أن الحادثة تسلّط الضوء على الانتهاكات الفادحة التي يعاني منها المحتجزون والمخفيون قسرا في السجون والمعتقلات السرية التابعة للاحتلال.

وطالب حقوقيون محليون بفتح تحقيق عاجل في جريمة مقتل الشاعر الحطام وغيرها من جرائم التعذيب التي ترتكبها الفصائل التابعة للاحتلال بحق المختطفين والمخفيين قسرا، والكشف عن مصير بقية المختطفين الآخرين المتواجدين داخل السجون والمعتقلات السرية في مارب وعدن وغيرهما من المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال.

على صعيد متصل، كشف أسير محرر من سجون الفصائل الموالية للاحتلال السعودي الإماراتي، عن حجم ما وصفه بالتعذيب الذي عاشه داخل هذه السجون.

وقال الأسير المحرر أحمد الحسام في كلمة:” تعرضت خلال 7 سنوات مع زملائي لأنواع كثيرة من التعذيب في سجون التحالف بمارب”، مؤكداً أنه تم تعذيبه بطرق وأساليب متعددة منها الصلب بالونشات والتعذيب في الغرف الانفرادية وسط الحشرات الضارة.

وأشار إلى أن عناصر الاحتلال في سجون مارب استخدموا آلات قطع الأحجار والصعق الكهربائي في تعذيب الأسرى.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: التابعة للاحتلال

إقرأ أيضاً:

توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا

دمشق - توغلت قوات للاحتلال الإسرائيلي في منطقتين بجنوب سوريا، في ريفي درعا والقنيطرة في خرق مستمر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وذكرت مصادر محلية أن قوة للاحتلال الإسرائيلي دخلت وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزا مؤقتا أوقفت خلاله حركة المرور قبل انسحابها، وفق وكالة قنا القطرية.

كما تقدمت قوة أخرى مؤلفة من أربع آليات يرافقها عناصر مشاة بين بلدتي بريقة وبير عجم في ريف القنيطرة.

وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغلات المتكررة في الجنوب السوري، وتنفيذ عمليات مداهمة فيما تطالب سوريا المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من أراضيها.

مقالات مشابهة

  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • اشتباكات دامية تهز شبوة.. سقوط قتلى وجرحى في مواجهات قبلية متجددة
  • قبلان: حذارِ من زجّ الجيش بلعبة كواليسكم الأمنية
  • فتح: مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال والمستوطنين
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • إصابة جندي للاحتلال بعملية طعن قرب مستوطنة في جنين
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية