أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن إصلاح الهيكل المالى العالمى يضمن مستقبلًا عادلًا للأجيال القادمة، موضحًا أن ارتفاع تكلفة التمويل يمثل ضغوطًا كبيرة على الاقتصادات الناشئة والدول النامية.

وقال الوزير، في لقائه جاى رايدر وكيل الأمين العام للسياسات بالأمم المتحدة على هامش اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بنيويورك، إن تراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة للدول الناشئة يؤثر على مسيرة الدول النامية نحو التنمية المستهدفة.

وأضاف أن «السياسات التجارية الحمائية» لبعض الاقتصادات المتقدمة تخلق عقبات إضافية أمام حركة صادرات البلدان النامية، لافتًا إلى أن نماذج «التمويل المختلط» تعزز الشراكة العابرة للحدود بين القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أننا نتطلع لمؤسسات تمويل دولية تتبنى سياسات متوازنة وأكثر تحفيزًا للاقتصادات الناشئة، وزيادة دور الأدوات التمويلية للمؤسسات متعددة الأطراف بما يدعم أجندة التنمية، مؤكدًا أن مساندة الاقتصادات الناشئة يعزز قدرتها على التعامل الإيجابي المرن مع الصدمات العالمية، أخذًا في الاعتبار أن التوسع في عمليات مبادلة الديون باستثمارات واستخدام الضمانات لخفض التكلفة يعد أداة جيدة لدفع معدلات النمو الاقتصادي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة المالية النمو الاقتصادي مؤسسات التمويل الدولية الاقتصادات الناشئة الهيكل المالي العالمي وزير المالية أحمد كجوك تكلفة التمويل

إقرأ أيضاً:

من الأهداف إلى الخوارزميات.. ميسي يغزو سوق الذكاء الاصطناعي والروبوتات

بعيداً عن المستطيل الأخضر، يرسم قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي، ليونيل ميسي، مساراً متصاعداً في قطاع التكنولوجيا، عبر استثمار جديد من منصته Play Time في شركة World Labs المخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتضعه في قلب السباق العالمي على تقنيات الذكاء المكاني والروبوتات.

جاء تحرك ميسي في وقت يتجه فيه كبار الرياضيين إلى إعادة صياغة مصادر ثرواتهم، بالانتقال من الاعتماد على عقود الرعاية والإعلانات إلى امتلاك حصص في شركات يمكن أن ترتفع قيمتها مستقبلاً.

لا يختلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كثيراً عن منافسه الأرجنتيني في السعي إلى بناء ثروة طويلة الأجل، لكنه اختار مجالاً مختلفاً ينسجم مع علامته التجارية المرتبطة باللياقة والصحة.

وجاء تحرك النجم الأرجنتيني في وقت يتجه فيه كبار الرياضيين إلى إعادة صياغة مصادر ثرواتهم، بالانتقال من الاعتماد على عقود الرعاية والإعلانات إلى امتلاك حصص في شركات يمكن أن ترتفع قيمتها مستقبلاً.

البداية والأهداف

أطلق ميسي منصة Play Time في عام 2022 بالتعاون مع رائد الأعمال رازميغ هوفاغيميان، بهدف الاستثمار في شركات تعمل في مجالات التكنولوجيا والإعلام والرياضة، مع التركيز على الشركات الناشئة التي تمتلك فرص نمو كبيرة.  وبالفعل، بدأت المنصة خلال فترة قصيرة، في بناء محفظة استثمارية تضم عدداً من الشركات الناشئة، من بينها World Labs وFieldAI وPerceptron وIntangible وSuperAnnotate.

ولا يتولى ميسي إدارة هذه الاستثمارات بشكل مباشر، إذ يديرها فريق متخصص، بينما يشارك بصفته المستثمر الرئيسي والداعم للمنصة، وهو ما يمنح الشركات التي تدخل محفظته قيمة إضافية مرتبطة باسمه وانتشاره العالمي.

لماذا هذه الشركة تحديداً؟

يمثل الاستثمار في World Labs رهاناً على أحد أكثر قطاعات التكنولوجيا جذباً للاستثمارات حالياً، إذ تعمل الشركة على تطوير تقنيات تعرف باسم "نماذج العالم"، وهي أنظمة تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي قادراً على فهم البيئات ثلاثية الأبعاد والتفاعل معها بشكل أقرب إلى الطريقة التي يدرك بها البشر العالم المحيط.

وحصلت الشركة على تمويل بقيمة مليار دولار في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن تعزز توسعها عبر الاستحواذ على شركة SceniX المتخصصة في محاكاة الروبوتات في يوليو (تموز) الجاري، بهدف تطوير بيئات افتراضية تساعد الأنظمة الذكية على التعلم والاختبار قبل استخدامها في الواقع.

The world is not just made of words, and spatial intelligence was never just about perceiving and generating worlds. It's about interacting with them.

Today, SceniX is joining World Labs. ???????????? pic.twitter.com/qThtkjgd3f

— Fei-Fei Li (@drfeifei) July 21, 2026

ماذا يفعل ميسي خارج كرة القدم؟

الأكثر لفتاً للانتباه أن نشاط ميسي الاستثماري لا يعتمد على الذكاء الاصطناعي فحسب، إذ يمتلك حصة في منصة كرة القدم الرقمية Sorare، كما دخل في مجموعة ملاك فريق الرياضات الإلكترونية KRÜ Esports، إلى جانب حصوله على حصة ملكية ضمن اتفاق انتقاله إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي.

الأمر الذي يراه خبراء المال محاولة من اللاعب لتنويع مصادر دخله وبناء قاعدة اقتصادية مستقلة عن مسيرته الرياضية، خاصة مع اقترابه من المرحلة الأخيرة من مسيرته الكروية، التي حقق خلالها إيرادات ضخمة من الرواتب والعقود التجارية.

اتجاهات استثمار اللاعبين

لا يختلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كثيراً عن منافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي في السعي إلى بناء ثروة طويلة الأجل، لكنه اختار مجالاً مختلفاً ينسجم مع علامته التجارية المرتبطة باللياقة والصحة، حيث يستثمر في شركة WHOOP المتخصصة في أجهزة تتبع الأداء البدني وتحليل البيانات الصحية.

كما دخل في استثمارات مرتبطة بالتكنولوجيا الصحية، من بينها شركة HBL Pro2col Software التابعة لـHerbalife، التي تطور منصة رقمية للصحة والعافية الشخصية.

أما النجم المصري محمد صلاح، فقد اتخذ نهجاً أكثر تقليدية في إدارة ثروته، إذ تتركز أعماله المعلنة في الشركات التجارية والعقارات، إلى جانب شراكاته مع علامات عالمية ونشاطه الخيري عبر مؤسسته الخاصة.

اللافت أن هذا التوجه الاستثماري يعكس تحولاً واضحاً في إدارة ثروات نجوم الرياضة، إذ أصبح امتلاك حصص في الشركات الناشئة خياراً أكثر جاذبية من عقود الرعاية التقليدية التي تمنح الرياضي عائداً مالياً محدداً لفترة زمنية. كما أن الاستثمار في الشركات يمنح اللاعبين فرصة للاستفادة من نمو قيمة الأصول على المدى الطويل، ويسمح لهم بالمشاركة في قطاعات جديدة قد تشكّل جزءاً أساسياً من الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

أيضاً شهرة الرياضيين تمنح الشركات الناشئة ميزة إضافية، إذ توفر لهم انتشاراً عالمياً وثقة لدى شرائح واسعة من المستهلكين، ما يجعل دخول أسماء بحجم ميسي ورونالدو وصلاح إلى عالم الاستثمار عامل جذب لرؤوس الأموال والشركاء.

مقالات مشابهة

  • من الأهداف إلى الخوارزميات.. ميسي يغزو سوق الذكاء الاصطناعي والروبوتات
  • وزير المالية حدّد أصول إستيفاء رسم خروج المسافرين جواً وبحراً
  • وزارة التنمية الإدارية: الموافقة على تمويل بقيمة 150 مليون دولار لدعم التحوّل الرقميّ
  • تكلفة لتر البنزين 35 جنيهًا.. وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن الأسعار
  • فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • الطقس: أجواء حارة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها العام بقليل
  • وزير المالية يعتمد 7 ضوابط جديدة للمشتريات الحكومية
  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق