البلاد (الرياض)
أعرب وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء فهد بن عبدالرحمن الجلاجل عن شكره للقيادة الرشيدة على ما يلقاه القطاع الصحي من دعم واهتمام والرعاية الملكية الكريمة، التي حظي بها خريجو برامج الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لعام 2025، مشيدًا بنجاح حفل تخرج هذا العام الذي خرّج أكثر من 12.500 ألف خريج وخريجة من برامج البورد السعودي والأكاديمية الصحية، مثمنًا جهود الهيئة ومنسوبيها لتنظيم الحفل، الذي تخطى عدد حضوره أكثر من 20 ألفًا من الخريجين وأهاليهم.


ونوه خلال الاجتماع الـ101 لمجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بالرياض، إلى تسجيل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية نموًا في أعداد الممارسين الصحيين المسجلين لديها بنسبة بلغت 7.6% عن العام الماضي ليصل عددهم إلى أكثر من 800 ألف ممارس صحي. واستعرض المجلس تقرير مؤشرات الأداء وأبرز منجزات الهيئة للربع الرابع من العام الجاري، والتي تضمنت نموًا في عدد المقاعد التدريبية المتاحة لبرامج التدريب في الاختصاصات الصحية المختلفة إلى أكثر من 900.10 مقاعد تدريبية، مسجلةً بذلك نموًا بلغ أكثر من 17% مقارنةً بالعام الماضي 2024، إضافة إلى ارتفاع أعداد الممارسين الصحيين المسجلين في عضوية الهيئة إلى أكثر من 800 ألف عضو بمعدل نمو 7.6% مقارنة بالعام الماضي. كما اطلع المجلس على جهود الهيئة في “تخطيط القوى العاملة الصحية”، التي تضمنت دراسة احتياج سوق العمل في مهنة التمريض وفئة المساعدين الإكلينيكيين حتى عام 2034، والتكامل مع “منظومة التعليم” من خلال تحديد المعايير وتصنيف المؤهلات الصحية لمسارات الابتعاث، والمواءمة مع “المرصد الوطني للعمل” للتغطية السنوية لأداء خريجي الجامعات السعودية في المجالات الصحية ومسارات العمل، إضافة إلى الأعمال الداعمة لملف تنظيم كأس العالم 2034 والطب الرياضي من خلال الإسهام في زيادة الإمداد بالقوى العاملة الصحية الكفؤة لزيادة الطاقة الاستيعابية للنظام الصحي، وتطوير برامج متخصصة في الطب الرياضي، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع “رابطة دوري المحترفين، ومعهد إعداد القادة بوزارة الرياضة”.
وبارك المجلس حصول الهيئة على عدد من الجوائز والاستحقاقات التي اشتملت على جائزة التميز في قياس الأداء “State of the Art” المقدمة من وحدة تدقيق الأداء العالمية التابعة لمعهد مؤشرات الأداء الرئيسية “KPI Institute”، وجائزة المراجعة الداخلية ضمن الفئة البرونزية للقطاع الحكومي، و8 جوائز عالمية لفيديو الهيئة “نحيي أمم” عن اليوم الوطني، ويوم التأسيس للمملكة، وتحقيق مركز متقدم في مؤشر القياس الصادر عن هيئة الحكومة الرقمية؛ لتصبح ضمن أعلى 25% من بين 229 جهة حكومية.
واختتم المجلس اجتماعه مثمنًا ما تحقق خلال الفترة الماضية، مؤكدًا دعمه الكامل لتحقيق مستهدفات المرحلة القادمة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: أکثر من

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة

‎شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات