وزير الإسكان: النهضة العمرانية فى مصر تركز على وضع المواطن في قلب التنمية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شارك المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، صباح اليوم الأحد فـي فعاليات الدورة الـ42 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب ، والمنعقد بمدينة الدوحة باستضافة كريمة من - دولة قطر ، يرافقه وفد من الوزارة ضم المهندسة نفيسة محمود هاشم - مستشار الوزير المشرف على قطاع الإسكان والمرافق، المهندسة إلهام السرجاني -مساعد الوزير للشئون الاستراتيجية وإدارة المشاريع والبرامج الوزارية.
بدأت الفعاليات بمراسم الافتتاح بحضور لفيف من وزراء الإسكان العرب وكبار مسئولي الإسكان في الدول العربية والمختصين والأكاديميين، وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات ترحيبية للسيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي - وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة - دولة قطر، وكلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمكتب الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية.
وقد القي السيد المهندس شريف الشربيني كلمة افتتاحية تضمنت توجيه الشكر لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا على استضافة المجلس والمنتدي وحسن التنظيم وكرم الضيافة ، وأشاد بجهود المجلس في إرساء المفاهيم والآليات للتعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية ودفع التعاون وتبادل الخبرات وصياغة رؤى أكثر شمولاً لمستقبل الإسكان في منطقتنا العربية.
وجاء نص كلمة المهندس شريف الشربينى كالتالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي - وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة - دولة قطر،
معالي السيد ماجد الحقيل - وزير البلديات والإسكان - الممكلة العربية السعودية
الاخوة الاعزاء اصحاب المعالي وزراء الاسكان والتعمير العرب
معالي السفير الدكتور علي بن ابراهيم المالكي - الأمين العام المساعد - رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية - جامعة الدول العربية،
سعادة السيد الدكتور محمود فتح الله - مدير ادارة الاسكان والموارد المائية والحد من الكوارث الامانة الفنية لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
السيدة الأستاذة رانيا هداية، المدير الإقليمي للدول العربية موئل الأمم المتحدة
السادة رؤساء وممثلي الوفود العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني في مستهل كلمتي أن أتقدم بأسمى عبارات الشكر والامتنان لدولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، والتي تعكس أصالة الشعب القطري وروح الأخوة العربية التي تجمعنا دائمًا، واذ نشكر الاستضافة الكريمة لأعمال الدورة الثانية والاربعون لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب والمنتدي الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية.
أصحاب المعالي،
لقد خطى مجلسنا الموقر خطوات جادة في دفع أجندة الإسكان والتنمية العمرانية ، إدراكاً لأهمية هذا القطاع في دعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز مسار التنمية المستدامة. وقد أسهمت جهود المجلس في إرساء المفاهيم والآليات للتعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية ودفع التعاون وتبادل الخبرات وصياغة رؤى أكثر شمولاً لمستقبل الإسكان في منطقتنا العربية.
وفي هذا السياق فقد شهدت مصر تحولاً جذرياً في قطاع الإسكان، استناداً إلى توجيهات القيادة السياسية وتحقيقا لرؤية مصر 2030 الهادفة لمضاعفة المعمور واستيعاب الزيادة السكانية. وقد ارتكزت هذه النهضة على وضع المواطن في قلب التنمية، فتجلى ذلك في مبادرة "سكن لكل المصريين" التي وفرت قرابة مليون وحدة سكنية لتلائم كافة الفئات، ولم تغفل الدولة عن تطوير العمران القائم من خلال مبادرة "حياة "كريمة" التي تهدف لتطوير الريف المصري والارتقاء بجودة حياة ملايين المواطنين.
كما نجحت مصر في تحويل المناطق العشوائية والقديمة، مثل مثلث ماسبيرو ومنطقة الفسطاط، إلى مناطق حضرية نموذجية آمنة ومزودة بكافة الخدمات، مما يعكس التزاماً راسخاً بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة معيشية آدمية تليق بالمواطن المصري.
وقد امتدت الطفرة العمرانية لتشمل إنشاء "مدن الجيل الرابع" ، وعلى رأسها العاصمة الجديدة، وتنمية الساحل الشمالي الغربي بتحويل مدينة العلمين الجديدة إلى مدينة مستدامة تعمل طوال العام. ولضمان استدامة هذه النهضة، أطلقت الوزارة الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر والمستدام" لترشيد الموارد وتطبيق استخدام الطاقة المتجددة ومعايير التصميم المستدام، واستراتيجية المدن الذكية" لدمج التكنولوجيا في إدارة المرافق والخدمات العامة، وتطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء، مع دعم الاستثمار والشراكات مع القطاع الخاص.
وتتويجاً لهذه الجهود، ودعماً لملف تصدير العقار، تم تدشين "منصة مصر العقارية" لدمج القطاع العقاري في منظومة رقمية موحدة تتيح حجز الوحدات بشفافية وسهولة.
الاخوة الاعزاء اصحاب المعالي والسعادة ،،
في ختام كلمتي، يسعدني دعوة جميع الدول العربية للمشاركة المكثفة في مؤتمر الإسكان العربي التاسع"، الذي تستضيفه مصر نهاية العام المقبل تحت شعار نحو مجتمعات عمرانية ذكية مستدامة في مواجهة التحديات"؛ وأنقل اليكم أصدق مشاعر الاجلال والاعتزاز بالعلاقات الوطيدة بين دولنا العربية، وأجدد التأكيد على أن مستقبل الإسكان والتنمية العمرانية في عالمنا العربي يصنعه تعاوننا الصادق وإرادتنا المشتركة. وإننا على ثقة بأن هذا المجلس سيظل منصة فاعلة لتطوير السياسات وتنسيق الجهود وتوثيق الشراكات بين دولنا الشقيقة.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
وفـي إطار أعمال المجلس تم تقديم فيلما وثائقيا تناول جهود الدولة في تنمية العمران القائم " مشروع تلال الفسطاط " كما استعرض السيد الوزير المستجدات بشأن الدراسة التى تعدها مصر حول تجارب الدول العربية في السكن الاجتماعي حيث تم الانتهاء من اعداد نموذج تجربة مصر في السكن الاجتماعي وحث الدول العربية على مشاركة تجاربها في ذات الاطار لاثراء الدراسة وتعظيم الاستفادة منها حيث من المقرر إطلاق الدراسة خلال فعاليات الدورة 43 للمجلس نهاية العام القادم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سكن لكل المصريين مدن الجيل الرابع الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر والمستدام الطاقة المتجددة الذكاء الاصطناعي القطاع الخاص وزراء الإسکان الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.