محمد يحيى.. طبيب كتب وداعه الأخير قبل رحيله
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
فارق الدكتور محمد يحيى، أستاذ طب العظام بجامعة الأزهر، الحياة بعد ساعات من كتابته منشورًا على موقع “فيسبوك”، وصف فيه رؤيا رأى فيها نفسه يسير تحت الأرض مع صديقه الراحل الدكتور علاء إبراهيم، ويشاهد مجموعة من الناس يتحدثون عن مرور النبي ﷺ وتوزيعه الماء عليهم، مستشهدًا بالآية الكريمة “وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا”.
وفي صباح اليوم التالي، رحل الدكتور محمد يحيى، ما أثار حالة من الحزن والذهول بين زملائه وطلابه، خاصةً بسبب تزامن وفاته مع الرؤيا التي وصفها قبل ساعات.
شيّعت جنازته في مدينة ببا بمحافظة بني سويف، وسط حضور مهيب من محبيه، الذين أكدوا أنه كان نموذجًا للطبيب الإنسان، معروفًا بحسن خلقه ومساعدته للمرضى دون تمييز.
واعتبر كثيرون وفاته بهذه الطريقة حسن خاتمة، حيث ودّع الحياة بعد رؤيا تحمل دلالات روحانية عميقة، ليظل اسمه خالدًا في قلوب من عرفوه.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر محافظة بني سويف طبيب الخير الدكتور محمد يحيي
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.