الرئيس الفرنسي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي مع نظيره الكونغولي، فيلكس تشيسكيدي، حول الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية، إلى وقف فوري لإطلاق النار في شرق الكونغو تحترمه جميع الأطراف.
وأعلن ماكرون، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"،أنه دعا خلال اتصاله بالرئيس الكونغولي إلى انسحاب حركة 23 مارس على الفور من بوكافو (عاصمة مقاطعة كيفو الجنوبية) وتقديم ضمانات أمنية للسماح بعودة السلطات المدنية والعسكرية إلى بوكافو دون تأخير.
وشدد الرئيس الفرنسي كذلك على ضرورة انسحاب حركة 23 مارس من مطار كافومو لضمان "استئناف الرحلات الجوية المدنية والإنسانية دون عوائق"، مضيفا "أدعو رواندا إلى دعم تنفيذ هذه الإجراءات الطارئة ".
من جانبه، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بعد دخول حركة 23 مارس إلى مدينة "بوكافو"، مستنكرا عدم الامتثال إلى دعوات وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني: "إنني منزعج من الأنباء التي تفيد بأن حركة 23 مارس قد استولت على مطار كافومو ودخلت مدينة بوكافو، متجاهلة الدعوات إلى وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ اجراءات بهذا الشأن على وجه السرعة.
وحذر المتحدث باسم الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي من أن الانتهاك المستمر لسلامة ووحدة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية "لن يبقى دون رد".
من جانبها، أدانت بلجيكا بشدة الهجوم على "بوكافو" ودعت إلى انسحاب حركة 23 مارس وداعميها.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية، في بيان صحفي، إن الهجوم على بوكافو يزيد من المعاناة الإنسانية ومخاطر تمديد الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية.
وشددت على أن "احترام وحدة وسلامة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وكذلك حماية المدنيين أمر بالغ الأهمية"، كما حثت جميع الأطراف المعنية على الانخراط في الوساطة والحوار الإقليميين. وأكدت في الوقت نفسه أنه يجري النظر في اتخاذ تدابير مع شركائها الأوروبيين والدوليين بشأن ما يحدث في شرق الكونغو الديمقراطية.
ووفقا لوسائل إعلام كونغولية، اليوم، مازال الوضع متوترا في بوكافو واستمرت عمليات السلب والنهب في المدينة التي قال شهود عيان إنهم شاهدوا جنودا تابعين لحركة 23 مارس دخلوا المدينة في وقت مبكر من صباح اليوم بعد سماع دوي متقطع لإطلاق نار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية الکونغو الدیمقراطیة الاتحاد الأوروبی فی شرق الکونغو حرکة 23 مارس
إقرأ أيضاً:
توليا أكسون: الديمقراطية وحقوق الإنسان محور شراكة البرلمان الدولي والمتوسطي
أكدت توليا أكسون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، في كلمتها خلال اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على أهمية تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذه القيم تمثل جوهر عمل الاتحاد البرلماني الدولي.
وقالت أكسون إن اجتماعات المنتدى وقمة رؤساء البرلمانات تركز على إعادة إحياء عملية برشلونة التي أطلقت عام 1995، والتي أرست أسس الشراكة والتعاون الأورومتوسطي بهدف تعزيز السلام والاستقرار والأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المشتركة، بالإضافة إلى تشجيع الحوار بين الشعوب المتشاركة في التاريخ والثقافة والجغرافيا.
دور الاتحاد البرلماني الدولي وأهدافه العالميةوأشارت أكسون إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي تأسس عام 1889 ويضم اليوم 183 برلماناً عضوًا، مما يمنحه دورًا عالميًا رفيع المستوى، مؤكدة أن توظيف الدبلوماسية البرلمانية أداة لتعزيز السلام والتنمية والتفاهم المتبادل يمثل أحد الركائز الأساسية لعمله.
وأضافت أن إعلان جنيف 2024 يجسد هذا الالتزام بوضوح، ويعكس أهمية التعاون البرلماني والنظام متعدد الأطراف في تعزيز السلام وتحقيق العدالة والازدهار.
الحوار بين الأديان والثقافات كأداة لبناء الجسورذكرت أكسون أن الاتحاد البرلماني الدولي أولى اهتمامًا خاصًا للحوار بين الأديان والحوار بين الثقافات كأداة لبناء الجسور بين الشعوب، مشيرة إلى إعلان المنامة 2023 الذي ركز على التعايش السلمي وبناء مجتمعات شاملة ومكافحة التعصب، وأكد التزام البرلمانات الأعضاء بتعزيز ثقافة السلام والديمقراطية وتشجيع الحوار بين البرلمانيين من مختلف الانتماءات.
كما سلطت الضوء على مشاركة البرلمانيين والخبراء والقادة الدينيين وممثلي المجتمع المدني والشباب في مؤتمرات الاتحاد، للتعاون على تطوير الجهود المشتركة من أجل الصالح العام.
تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في عمل الاتحادأكّدت أكسون أن التركيز على تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان يمثل محور عمل الاتحاد البرلماني الدولي، ويجسد شعار الاتحاد:
«من أجل الديمقراطية. من أجل الجميع».
كما أشارت إلى احتفال لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين في الاتحاد بخمسين عاماً على تأسيسها في 2026، موضحة أن حقوق الإنسان ستكون الموضوع المحوري لأعمال الاتحاد خلال العام المقبل.
خاتمة وتطلعات المنتدىاختتمت توليا أكسون كلمتها بالتأكيد على أهمية مساهمة برلمانات المنطقة الأورومتوسطية في إعادة إحياء عملية برشلونة وتعزيز السلام والأمن والازدهار في منطقة البحر المتوسط وخارجها، معربة عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في أعمال المنتدى ومناقشاته.