"الميزان" يطالب بتمكين شعبنا من حقوقه غير القابلة للتصرف
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
غزة - صفا ناشد مركز الميزان لحقوق الإنسان شعوب الأرض لمواصلة نضالهم لوقف الإبادة الجماعية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، ولاسيما حقه في تقرير مصيره بنفسه وإقامة دولته المستقلة. وأوضح المركز في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن قوات الاحتلال تواصل هجماتها على المدنيين، وقصف منازلهم فوق رؤوسهم، وتنسف الأبنية السكنية التي نجت من الإبادة، خاصة شرق مدينتي خان يونس وغزة في المناطق التي تسيطر عليها خلف "الخط الأصفر".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مركز الميزان فلسطين الإبادة الجماعیة
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.