انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لأمراض الباطنة بمستشفى كفر الشيخ العام
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
انطلقت فعاليات المؤتمر الأول لأمراض الباطنة بمستشفى كفر الشيخ العام تحت عنوان «الإرشادات العلمية والبحثية الحديثة في أمراض الباطنة»، وحاضر فيه نُخبة كبيرة من أساتذة الباطنة بفروعها المختلفة من داخل وخارج المحافظة.
يأتي ذلك برعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، واللواء علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، والدكتور محمد أبو السعد، وكيل وزارة الصحة بكفر الشيخ، والدكتور حسين عبد الرازق، مدير مستشفى كفر الشيخ العام.
وناقش المؤتمر الجديد في أمراض الدم والكلى والسكر والغدد والمناعة وفصل البلازما وكيفية التعامل مع حالات التسمم الدموي والحالات الحرجة في العناية المركزة.
وحضر المؤتمر أكثر من 300 طبيب في كل التخصصات مثل الباطنة العامة والكلى والقلب والمخ والأعصاب والروماتيزم والمناعة والجراحة، وحاضر به أكثر من 50 أستاذا جامعيا.
وأوصى المؤتمر بأهمية ضبط مستويات السكر في الدم لتجنب قصور الكلى، مع إمكانية صيام مريض السكر المنضبط بأمان، وأنّ الغذاء الصحي المتوازن يحافظ على صحة الكلى، كما أنّ منظار القولون يُساعد على الاكتشاف المبكر للقولون التقرحي في حالات آلام البطن المزمنة، وأنّ جلسات فصل البلازما تُحقق نجاح كبير في علاج الأمراض المناعية، مع التعريف بالتوصيات الجديدة في علاج السكر والغدة الدرقية،وعلاج الذئبة الحمراء، وطرق التشخيص الجديدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ مؤتمر مستشفى كفر الشيخ العام أمراض الباطنة توصيات المؤتمر کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.