الأرقام تكشف.. الوصل يكسب «كلاسيكو» العين بـ «الذكاء التكتيكي»!
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
نجح الوصل في تحقيق فوز مهم على العين بـ «الكلاسيكو» ضمن الجولة الـ17 من دوري أدنوك للمحترفين، بفضل صلابته الدفاعية وفعاليته في استغلال الفرص على المرمى، وسجل هدفاً وأضاع هدفين، بينما دفع العين ثمن إهدار الفرص وتراجع الفاعلية الهجومية رغم استحواذه الأكبر على الكرة، وبعد انتهاء الجولة تكشف الأرقام تفاصيل اللقاء الأبرز بين «الفهود» و«الزعيم»، والتي عكست «الذكاء التكتيكي» للوصل، والفاعلية الهجومية مع الصلابة الدفاعية اللافتة.
استحوذ العين على الكرة بنسبة 55.4% مقابل 44.6% للوصل، ما عكس قدرة الضيوف على تدوير الكرة بشكل أكبر، إلا أن الفاعلية كانت لصالح أصحاب الأرض، وتراجع استحواذ الوصل في الشوط الثاني إلى 31.3% فقط مقابل 68.7% للعين، لكنه حافظ على تقدمه بفضل انضباطه الدفاعي.
وتمركزت تمريرات الوصل بنسبة 42% في الجهة اليسرى، و43% في العمق، و15% في الجهة اليمنى، بينما توزعت تمريرات العين بنسبة 34% في الجهة اليسرى، و40% في الوسط، و26% في الجهة اليمنى، مما يعكس اعتماد العين على اللعب عبر الأطراف، مقارنة بمحاولات الوصل عبر العمق.
وسدد الوصل 16 مرة، لكن 3 منها فقط كانت على المرمى، بينما ضاعت 9 محاولات خارج الإطار، ما أدى إلى نسبة تحويل متواضعة بلغت 8%.
وكان جواو بيدرو الأكثر تسديداً بـ7 محاولات، لكنه لم يتمكن من التسجيل، في المقابل، سدد العين 14 مرة، لكنه لم يسدد سوى مرتين فقط على المرمى، وأهدر لاعبوه 10 تسديدات خارج القائمين، وكان سفيان رحيمي الأكثر تسديدا بـ 6 محاولات، لكنه فشل في هز الشباك، ما يؤكد غياب الفاعلية في إنهاء الهجمات.
ورغم ضغط العين، إلا أن الوصل كان أكثر صلابة في منطقته، حيث استرجع لاعبوه الكرة 44 مرة، مقارنة بـ 48 للعين، ونجح جونج سيونج-هيون في تسجيل 10 تدخلات هوائية ناجحة، بينما قام أليكسيس بيريز بخمس تصديات دفاعية فعالة، ما ساعد الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه.
في المقابل، لم يواجه دفاع العين ضغطاً هجومياً كبيراً، لكنه اضطر للتعامل مع الكرات الطويلة والعرضيات المتكررة، وتصدى خالد السناني حارس الوصل لمحاولتين فقط من أصل 12 تسديدة، بينما لم يتعرض خالد عيسى، حارس العين، لكثير من التهديدات سوى الرأسية التي أدت إلى الهدف.
وكان بوبليتي الأكثر دقة في التمريرات بين لاعبي الوصل بـ41 تمريرة ناجحة، فيما قدم بارك يونج من العين 50 تمريرة ناجحة، ما يعكس دور خط الوسط في التحكم بالإيقاع، كما كان فابيو ليما نجم اللقاء، بعدما مرر 36 تمريرة ناجحة وصنع فرصتين محققتين، إلى جانب تسجيله الهدف الوحيد.
على الجانب الآخر، تألق روميرو كاكو من العين بصناعة 4 فرص، لكن الفريق افتقد للمسة الأخيرة، حيث لم ينجح مهاجموه في استغلال الفرص المتاحة.
واتسمت المباراة بتدخلات بدنية كثيرة، حيث ارتكب الفريقان عدداً متقارباً من الأخطاء، 12 للوصل و13 للعين، ما يعكس حدة المنافسة بين الطرفين، وكان فابيو ليما الأكثر ارتكاباً للأخطاء من جانب الوصل بـ 4 تدخلات، بينما كان بندر الأحبابي وإيريك الأكثر تدخلاً من جانب العين بثلاثة أخطاء لكل منهما.
كما فقد لاعبو الوصل الكرة 101 مرة، وكان ليما الأكثر فقداناً لها بـ17 مرة، يليه بوبليتي بـ 10 مرات لكل منهما، على الجانب الآخر، فقد العين الكرة 111 مرة، وكان بندر الأحبابي الأكثر فقداناً بـ 15 مرة، مما أثر على قدرة الفريق في بناء الهجمات بسلاسة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العين الوصل دوري أدنوك للمحترفين فی الجهة
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.