تعليق صادم من شوبير بشأن تصريحات عبد الواحد السيد
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
انتقد الاعلامي أحمد شوبير تصريحات عبدالواحد السيد بعد البيان الذي أصدره اول أمس عقب مباراة القمة أمام الأهلي.
وكتب شوبير :بيان ليس في وقته ولا ميعاده ولا في زمانه انت عامل ماتش كويس والجماهير مروحة سعيدة ومبسوطة فأنا مفهمتش البيان دلوقتي ليه وإيه الهدف منه.
أصدر عبد الواحد السيد مدير الكرة بنادي الزمالك، بيانا، يرد فيه على محاولات تشويه صورته، ويعلن استمراره في منصبه بالقلعة البيضاء.
وجاء نص البيان كالتالي: “في البداية ترددت كثيرًا قبل الحديث، ليس خوفًا من شيء، بقدر حرصي على فرض حالة الاستقرار على فريق الزمالك في هذه المرحلة؛ لتعديل المسار، خاصة قبل مباراة القمة”.
واضاف: “أسهل شيء هو القفز من المركب والتخلي عن كم الضغوط التي أتعرض لها، وما يقال في حقي من البعض، وذِكْر اسمي في أزمات لا علاقة لي بها، وكان لدي القدرة على الرد، لكن فضلت الصمت نهائيًا.. ووضعت مصلحة الزمالك فوق كل اعتبار”.
وأكمل بيانه: “لا أدعي المثالية، ولكن حين توليت مهمة مدير الكرة لأول مرة في مسيرتي بعدما كنت حارسًا للزمالك ودافعت عن ألوانه وحققت 17 بطولة كلاعب، ومدافعًا عنه في الإعلام في قناة الزمالك، وعملت في فترة هي الأصعب وهى الفترة الانتقالية بين مجلسين إدارة للنادي، وتحملت المسئولية كاملة للحفاظ على فريق الكرة واللاعبين الذين كانوا لا يعرفون مصيرهم في هذا التوقيت، لكن حق الزمالك علي والواجب علي تجاه الزمالك جعلني أقدم كل ما لدي من مجهود”.
واستطرد: “الانتقاد وصل لمرحلة انني لا أهاجم الحكام في المباريات، وهذه الطريقة من الممكن أن تأتي بنتائج عكسية وتتسبب في توتر الحالة العامة للفريق، ودائمًا أنفذ طريقة معينة لمحاولة الحفاظ على حقوق الزمالك في هذه الجزئية .. بعيدًا عن الكاميرات والشو والانفعال على الدكة .. وأريد أن يكون هذا الصواب ووارد أن أخطئ ووارد أن أسير عكس التيار وما يريده البعض، لكن في النهاية مصلحتي أولًا وأخيرًا نادي الزمالك”.
وواصل بيانه: “علاقتي باللاعبين ممتدة لحل كل ما يواجههم من مشاكل وأكون قريبًا منهم بقدر استطاعتي، وفي النهاية لا أسعى لكسب الود بقدر رغبتي في تحقيق الحد الأدنى من العدالة وتطبيق النظام داخل الفريق”.
وقال: أحيانا العواطف تسبق القرارات لكن أضع دائما مصلحة الزمالك قبل مصلحة أي لاعب، وأحرص دائما على معرفة ردود الأفعال والمناقشة مع من هم أهل للثقة قبل اتخاذ بعض القرارات، فطبيعي أن لا أكون دائما على صواب.
وأكد أن “خروج البعض قبل مباراة القمة ورمي كلام مغلوط عني، سهل أرد عليه، ولكن من نابع المسئولية والمكانة التي أتواجد فيها لخدمة النادي الذي تربيت بين جدرانه، يدفعني للصمت وأن أسير لخدمة النادي”.
من السهل الحديث عن الكواليس ورحيل مدرب ولكن لن أقبل أن يكون الزمالك مادة إعلامية ممتعة للمشاهد، كيان النادي أكبر من ذلك بكثير.
وأردف: في المجمل الحمد لله راضي بنسبة كبيرة عن أدائي في مهام عملي ولا أريد أن أتحدث عن كل ما فعلته في العلن لأنه في النهاية واجبي، وأقدر موقف الجماهير سواء في دعمها أو غضبها، لكنني لم أنسى أبدًا فضلهم والدعم ووقفتهم معي في موقف الإمارات السابق يجعلني أتحمل أي شيء من أجلهم.
وقال: أكرر لا أدعي المسئولية ولكن أؤكد أنه لو هناك أي وقت قصرت فيه فأعتذر عنه سواء للجماهير أو اللاعبين أو الجهاز الفني أو مجلس الإدارة، ورضائي عن نفسي يجعلني أؤكد للجماهير أن الفترة المقبلة أعدهم أننا سنعود أقوى ولن نستسلم في هذا الموسم الصعب الذي نرى فيه أشياء فوق توقعاتنا.
واختتم عبد الواحد السيد، بيانه: “أخيرًا .. أنا مستمر في مكاني وسأواصل تحمل المسئولية بكل ما لدي من قدرة، فلم أعتاد الهروب يومًا من المسئولية سواء كلاعب أو كمسئول وسيظل هدفي دائمًا تواجد الزمالك في المكانة التي يستحقها وحصد البطولات.. ويظل الزمالك أقوى بجماهيره.. عاش نادي الزمالك .. وعاش بجماهيره العظيمة.. عبد الواحد السيد مدير الكرة بنادي الزمالك”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير عبدالواحد السيد الاهلي المزيد عبد الواحد السید
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.