هل عدم استخدام الحساب البنكي لمدة طويلة يضعك على القائمة السوداء؟
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
يعتقد البعض أن ترك الحساب البنكي دون تفعيل أو استخدام لمدة طويلة وتجميده من قبل البنك، قد يؤدي إلى تعطيل حصول العميل على قرض لاحقا بسبب اعتباره أمرا يمس جدارته الائتمانية، فهل غلق الحساب البنكي أو تجميده يضع الشخص على القائمة السوداء للبنوك.
ركود الحساب لا يضع العميل بالقائمة السوداءمن جانبه، قال طارق متولى، الخبير المصرفي ونائب رئيس بنك بلوم السابق، إنَّ إجراءات البنوك تجاه الحسابات غير النشطة واعتبارها راكدة الغرض منه التثبت من هوية صاحب الحساب البنكي إلى حين تنشيطه مرة أخرى خوفًا على الأرصدة البنكية والتي يعتبر حمايتها مسؤولية البنك، ويتم تنشيطها بالتأكد من شخصية صاحب الحساب بل ويصرف له الفوائد كاملة.
وأضاف «متولى»، لـ«الوطن»: «لا يجب أن يتخوف العملاء من تأثر الآي سكور أو جدارتهم الائتمانية بالحسابات الراكدة، خاصة مع سهولة إجراءات تفعيلها مرة أخرى أو حتى طلب إغلاقها نهائيا، بل ويسهل بعدها طلب فتح حساب بنكي جديد بنفس البنك إن أراد العميل طالما ليس هناك مديونية على العميل».
تعليمات البنك المركزي وغلق الحسابات البنكيةواختتم تصريحاته قائلا: «بفضل تعليمات المركزي الحالية، لا وجود لأي مديونيات على الحسابات الراكدة لأنه بمجرد اقتراب الرصيد إلى صفر يحق للبنك تجميده وغلقه دون أية مديونيات بعد فترة، وبالتالي لا يؤثر غلق الحساب البنكي بسبب اعتباره حسابا راكدا أو حتى تجميده على الجدارة الائتمانية ويمكن الاقتراض من البنك بسهولة مثل أي عميل آخر».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القائمة السوداء للبنوك قروض البنوك الحسابات الراكدة حسابات البنوك الحسابات الجارية حسابات التوفير الآي سكور الحساب البنکی
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.