تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أخبار ذات صلة التطبيقات الذكية.. تعزّز روحانيات الشهر الفضيل البلام.. مسجون في «السيرك» رمضانيات تابع التغطية كاملة

أشاد الممثل الإماراتي أحمد الجسمي بالتطور الذي تشهده الدراما المحلية، وتوجه المحطات التلفزيونية لدعمها والاهتمام بها، خصوصاً شركة «أبوظبي للإعلام»، وقنوات تلفزيون أبوظبي، التي تلعب دوراً مهماً في كل موسم درامي رمضاني بدعم الإنتاجات الدرامية سنوياً، وتوفير التسهيلات الفنية والإنتاجية والتصويرية لإظهار أعمال ذات مضمون جاد وهادف، تنافس بقوة الأعمال الخليجية والعربية الأخرى.



نقلة نوعية
الجسمي الذي يشارك في بطولة مسلسل «شغاب» الذي يعرض على «قناة الإمارات»، قال في حواره مع «الاتحاد»: دائماً ما أتحدث عن تطوير الدراما المحلية، وصناعة النجم الإماراتي، واكتشاف وجوه شابة جديدة، وكنا نناشد المحطات التلفزيونية بزيادة عجلة الإنتاج، لكن في الموسم الدرامي الرمضاني 2025، وبكل صراحة، سعدت بالتوجه الجديد لمسؤولي «أبوظبي للإعلام»، بدعم الدراما، والإنتاجات الإماراتية والممثل المحلي وتقديم الشباب بالصورة الجميلة على الشاشة الفضية.
وتابع: بعدما اجتمعنا مع إدارة «أبوظبي للإعلام» علمنا بالانطلاقة الجديدة والتوجه هذا العام بإنتاج 6 مسلسلات إماراتية، وهذا يُعتبر نقلة نوعية في تاريخ الدراما المحلي، ونتمنى الاستمرارية في هذا النهج بدعم الإنتاج الدرامي، وتوفير اختيارات متنوعة من النصوص والقصص بين الدراما والتراث والاجتماعي والكوميدي، مثلما نشهد في رمضان هذا العام، لذلك فأنا أقولها وبثقة «القادم سيكون أفضل بكثير».

خريجو مسرح
ولفت الجسمي إلى أن الإمارات هي امتداد قوي للدراما الخليجية والمسرح، ولدى صناعها الإمكانات التمثيلية والفنية التي تؤهلهم بأن يكونوا في الصفوف الأولى بين الأعمال الفنية الأخرى، لاسيما أن أغلب الممثلين الإماراتيين محترفو تمثيل لأنهم في الأساس خريجو مسرح.

إثراء الدراما
وشدد الجسمي على أهمية الدخول في الإنتاج الدرامي بعيداً عن الموسم الرمضاني، وقال: أصبح هناك اهتمام واضح بالتطبيقات الرقمية للمحطات التلفزيونية المحلية، والتي تعرض المسلسلات الإماراتية على مدار العام بعد عرضها في الموسم الرمضاني، وهذا توجه جميل، لكن يتبقى توفير الدعم الأكبر للإنتاجات في مختلف المواسم، فإذا أنتج كل تلفزيون 3 أعمال فقط، سيكون لدينا أكثر من 9 مسلسلات في العام، الأمر الذي يسهم في ثبات وحضور الدراما الإماراتية في مختلف المواسم، كما يساعد على عدم وجود بطالة فنية، وظهور وجوه شابة جديدة من مخرجين وكتاب وممثلين وفنيين لإثراء المشهد الدرامي.

منافسة قوية
وحول مشاركته هذا العام في مسلسل «شغاب» قال: أشارك في رمضان سنوياً بأكثر من عمل درامي، لكني أحببت هذا العام التركيز فقط على هذا المسلسل الضخم، الذي تتوافر فيه كل عناصر النجاح، من كاتب متميز، هو إسماعيل عبد الله ومخرج مبدع هو مصطفى رشيد، وبمشاركة نخبة من أبرز وأهم نجوم التمثيل في الإمارات، منهم حبيب غلوم، هيفاء حسين، مروان عبدالله، أمل محمد وأحمد الأنصاري، إلى جانب الإنتاج المميز الذي تتولاه «أبوظبي للإعلام»، وعرضه على محطة تُعتبر من أهم المحطات العربية وهي قنوات تلفزيون أبوظبي، لذلك فإننا ننافس وبقوة بـ«شغاب» على «قناة الإمارات». 

النوخذة «جاسم»
لفت الممثل أحمد الجسمي إلى أن «شغاب» عمل درامي تراثي عميق في الطرح، تدور أحداثه في 3 حقب زمنية من بداية العشرينيات حتى منتصف القرن الماضي، ويستعرض مشاهد متعددة لصراعات تسلط الضوء على قيم الكرامة والشجاعة والمروءة في مواجهة الخديعة والمكر والجشع، موضحاً أنه يلعب فيه دور النوخذة «جاسم الحنظل»، وهو شخص متجبر وطاغية ومتسلط.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدراما الإماراتية الدراما الدراما التلفزيونية أحمد الجسمي دراما رمضان الدراما الرمضانية المسلسلات الرمضانية مسلسلات رمضانية رمضان أبوظبی للإعلام هذا العام

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «اختصارًا» و«ما كفاك».. أحدث مفاجآت حسين الجسمي لعشاقه
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • "اختصارا" و"ما كفاك".. حسين الجسمي يواصل صيفه الغنائي بأغنيتين جديدتين
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها