فون دير لايين: الولايات المتحدة حليفة الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 9th, March 2025 GMT
أكدت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية، اليوم الأحد، أن "الولايات المتحدة هي طبعا حليفة" الاتحاد الأوروبي، رغم التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الدفاع عن أوروبا.
وردا على سؤال عن ضرورة إحداث تغيير عميق في طبيعة الصلة مع الولايات المتحدة، قالت "بوضوح لا".
وأضافت أن "العلاقة التي لدينا مع الولايات المتحدة مختلفة تماما عن علاقتنا مع الصين".
وهدّد الرئيس الأميركي، أوروبا مؤخرا بفرض رسوم جمركية، فضلا عن إثارته شكوكا بشأن مواصلة الحماية الأميركية للأوروبيين في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتابعت فون دير لايين، خلال مؤتمر صحافي لمناسبة مرور مئة يوم على ولايتها الثانية "نحن حلفاء (الأميركيين)، لكن هذا يعني أن على جميع الحلفاء تحمل مسؤولياتهم".
وسئلت عن اجتماع محتمل مع ترامب، فاكتفت بالإجابة "سنلتقي عندما يحين الوقت".
واشادت بالدعم الذي أعلنه رؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع لخطتها القاضية ب"إعادة تسليح أوروبا" والتي ستتيح رصد ما يصل إلى 800 مليار يورو للاستثمار في قطاع الدفاع الأوروبي، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة.
وعلقت فون دير لايين "إنه (قرار) تاريخي. هذا الأمر يمكن أن يكون أساسا لاتحاد أوروبي للدفاع. نحتاج إلى عمل مشترك".
وأعلنت أنها ستنظم اجتماعات حول الأمن مع كامل هيئة المفوضين الأوروبيين.
وقالت "في الأسابيع المقبلة، سأدعو هيئة الأمن. سيكفل ذلك تلقي أعضاء الهيئة تحديثات منتظمة حول تطور الأمن، ويشمل ذلك مواضيع الطاقة والدفاع والبحوث. من الأمن السيبيراني إلى التدخلات الخارجية، مرورا بالتجارة".
وشددت على "أننا سنكون قادرين على المساهمة بفاعلية في الأمن المشترك فقط إذا كان لدينا فهم واضح ومعمق للتهديدات، بما فيها التهديدات الهجينة". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة الولایات المتحدة فون دیر لایین
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة ستراجع طلبات اللجوء الموافق عليها من إدارة بايدن
أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الولايات المتحدة ستراجع جميع طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وذلك في أعقاب إطلاق رجل أفغاني النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة تريشيا ماكلولين في بيان لها الخميس: "أوقفنا نظر جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى في انتظار إجراء المزيد من المراجعة لبروتوكولات الأمن والتدقيق".
وأضافت "تعكف إدارة ترامب أيضا على مراجعة جميع حالات اللجوء التي أقرتها إدارة بايدن التي لم تُخضع حالات هؤلاء المتقدمين للتدقيق اللازم".
وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن المواطن الأفغاني الذي يشتبه بأنه نفذ عملية إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، عمل مع القوات الأمريكية في أفغانستان قبل أن يتم إجلاؤه إلى الولايات المتحدة.
وذكرت شبكة "فوكس نيوز"، نقلا عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف أن المشتبه به البالغ 29 عاما عمل مع الوكالة ومع الجيش الأمريكي وهيئات حكومية أخرى ووصل إلى الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2021 بعد شهر من انسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد وسط فوضى عارمة.
ووصف ترامب إطلاق النار الذي وقع بالقرب من البيت الأبيض بأنه "عمل إرهابي"، قائلا إن المشتبه به جاء من أفغانستان في عام 2021.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب دعوة ترامب لحكومته إلى إعادة فحص المهاجرين الأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة في عهد سلفه جو بايدن. وقالت الإدارة في منشور على منصة إكس: "تظل حماية وسلامة وطننا والشعب الأمريكي محور تركيزنا ومهمتنا الوحيدة".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس دونالد ترامب تعرض عنصري الحرس الوطني لإطلاق النار مضيفا أنهما "أُصيبا بجروح خطيرة" وأن مطلق النار أُصيب أيضا بجروح بالغة.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" الخاصة به "الحيوان الذي أطلق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، وكلاهما مصاب بجروح خطيرة، ويرقدان الآن في مستشفيين منفصلين، أُصيب أيضا بجروح بالغة، لكنه سيدفع ثمنا باهظا".
وقال وزير الحرب بيت هيغسيث عقب الهجوم إن ترامب طلب نشر 500 جندي إضافي في واشنطن العاصمة.
وأضاف هيغسيث: "حدث هذا على بعد خطوات من البيت الأبيض، ولن يستمر الوضع على ما هو عليه، ولهذا السبب طلب مني الرئيس ترامب... نشر 500 جندي إضافي من الحرس الوطني بالعاصمة واشنطن".