فانس ينتقد الدنمارك بسبب توغلات الصين وروسيا في جرينلاند
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس، الدنمارك، الجمعة، في أثناء زيارة إلى جرينلاند، قائلا إنها تقاعست عن الحفاظ على سلامة المنطقة شبه المستقلة وشعبها من توغلات الصين وروسيا، بينما تعهد باحترام سيادة جرينلاند وطلب من شعبها الشراكة مع الولايات المتحدة.
وقال فانس، إن الولايات المتحدة ليست لديها خطط بعد لتوسيع الوجود العسكري الأمريكي على الأرض في جرينلاند، لكنها ستستثمر في الموارد بما في ذلك زيادة السفن.
وأضاف: "لم تواكب الدنمارك التطورات ولم تكرس الموارد اللازمة للحفاظ على هذه القاعدة، وللحفاظ على قواتنا، وفي رأيي؛ للحفاظ على سلامة شعب جرينلاند من توغلات كثيرة وعدوانية للغاية من روسيا والصين ودول أخرى".
ولم يذكر أي تفاصيل عن التوغلات المزعومة.
وقال نائب الرئيس الأمريكي، إن روسيا والصين ودولا أخرى تبدي "اهتماما استثنائيا" بالممرات في القطب الشمالي والطرق البحرية والمعادن في المنطقة، وإن الولايات المتحدة ستستثمر مزيدا من الموارد، بما في ذلك السفن وكاسحات جليد عسكرية سيكون لها وجود أكبر في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فانس ترامب روسيا الصين الدنمارك جرينلاند المزيد الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".