تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حباه الله بنعمة البصيرة إذ تلمس بقلبه بديع صنع الله وعنها عشق سماع آيات الله فقلبه قبل أذنه إذ حفظها ورددها إحساسا بها وإيمانا بها وعلى ذلك خاض تجربته مع الحفظ والتلاوة برغم من أنه كفيف عازما على تفهم آيات الله والإحاطة به تقربا من الله وحبا فيه ومن ذلك خاض الخطوة الثانية نحو طريق المدح في حب الله وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الشيخ شريف عبد العال البالغ من العمر ٢٥ سنة وخريج جامعة الأزهر، من مواليد محافظة المنوفية.

رحلته مع القرآن وبدايته يقول: "لم يكن الأمر بالنسبة لي سهلا بسبب إعاقتي إذ قابلت صعوبات كثيرة ولكن برغم تلك الصعوبات إلا أني تجاوزتها بفضل الله فقد بدأت قراءة القرآن منذ كنت طفلا إذ كنت آنذاك في السادسة من عمري  إذ قادتني الصدفة لأن أسمع أحد الشيوخ في إذاعة القرآن مما جعل قلبي وعقلي ينتبه ويخشع.

 خضت مرحلة التقليد حتى لاحظت عليّ والدتي ذلك فانتبهت اليّ وعنها بحثت لي عن من يدعمني في ذلك ويشجعني ويساعدني علي حفظ كتاب الله.

وصلت للمرحله الثانويه حتى أتقنت كتاب الله وقررت آنذاك أن التحق بأحد الكليات الخاصة بجامعة الأزهر.
ويستكمل حديثه قائلا: “تخرجت من الكليه متقنا علوم القرآن وعنها أتممت دراستي للماجستير  متبحرا في علوم القرآن وعنها قادتني الفرصة لأن أعمل قارئا بمكتب محافظ المنوفية”.

أما عن الصعوبات التي واجهته، يقول: "برغم الصعوبات التي خضتها إلا أنني تجاوزتها إذ كانت منها إعاقتي ولكنها لم تكن عائقا بالنسبة لي ذلك لأنني اعتمدت على قلبي وعقلي وبصيرتي في حفظ آيات الله،  كما استعنت في ذلك "بطريقة برايل" حتى استطعت أن أتفهم آيات الله وكانت بالنسبة لي في البداية صعبة ولكني مع التعود أحطت بها وصارت بالنسبة لي سهلة".

تجلت الصعوبة الثانية في تنظيم الوقت ما بين عملي ومواعيد محاضراتي ومتابعتي للقراءات المختلفة للقرآن فضلا عن مواظبتي  لحضور جلسات الإنشاد والتدريب عليها  ولكنها تجازوتها بحسن تنظيم الوقت.ذلك عن الصعوبات.

أهم المسابقات في حياتي يقول: “رشحني استاذتي بالمدرسه للاشتراك في الكثير من المسابقات التي حصلت  فيها علي المركز الاول علي مستوي الجمهورية كما شاركت بمسابقات  وحفلات في سن العشرين  وعلى ذلك حصلت على جوائز تقديرية التشجيع”.

يستأنف حديثه قائلا: بأن من شجعه ووقف بجوراه منذ الصغر والداته واستاذته إذ أنه في ذلك اقتدى بكل من “المنشاوي وعبد الفتاح والطبري ”معتمدا على قراءات “ ورش وعاصم”.

وأشار إلى أنه لم يقف عند حفظ تلاوة القرآن بل خاض رحلته نحو الإنشاد فضلا عن أنه يخوض تجربته مع فهم علوم القرآن وتفسيرها والإحاطة بها حالما في ذلك بأن يحظى  بالقرب من الله وأن يحظى بمقابلة السيد رئيس الجمهوريه إذ يعتبره بمثابة الأب الروحي.

واختتم حديثه لكل شاب، بأن يتمسك بحلمه ويثق في الله وقدراته ولا يجعل لأي عائق يحول بينه وبين حلمه.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حفظ القران الكريم المنوفية تحدي الإعاقة بالنسبة لی آیات الله فی ذلک

إقرأ أيضاً:

هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.

هل صلاة الجماعة في المنزل تغني عن أدئها في المسجد ؟.. الإفتاء توضحعدد ركعات صلاة الضحى الصحيح.. أقلها وأكثرها وأفضل وقت لأدائها

وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.

التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم

وأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.

ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.

وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.

طباعة شارك الصلاة الحر الشديد شدة الحر تأخير الصلاة الشريعة

مقالات مشابهة

  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استهدافَ ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينةً سعوديةً
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني